بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

مجدي سبلة يكتب السؤال مازال مطروحا اين وزارةالاعلام

الكاتب الصحفى مجدي سبلة
-

اى وزارة في اى حكومة لابد ان تعلن أهدافها وسياساتها واستراتيجياتها وحق الجمهور ان يعرفها طبقا للمادة ٦٨من الدستور بموجب المادة التى تنص على ان تداول المعلومات ملك الشعب فيما لا يضر بالامن القومى نعلم ان قانون تداول المعلومات مازال حبيسا ادراج مجلس النواب المصرى...ومن هنا لاادرى كيف ستعمل وزارة الدولة للإعلام التى شكلت مؤخرا في ظل ثلاثة هيئات مستقلة طبقا للدستور هى الوطنية للصحافة والوطنية للإعلام والاعلى لتنظيم الاعلام اضافة الى كيانين يمثلان صلب العملية الاعلامية برمتهاهما نقابة الصحفين ونقابة الاعلامين، ولاادرى كيف سيكون التنسيق بين هذه الجهات الأربعةفي ضبط الرسالة الاعلامية في الدولة المصرية سواء كانت مقروءة او مسموعة اومرئية في ظل مؤسسات صحفيه قومية ومؤسسات خاصة ومؤسسات حزبية وقنوات فضائية عامة وقنوات فضائية خاصة كل هذه المؤسسات في مواجهة اعلام خارجى موجه ضدالدولة المصرية احيانا كثيرة،وهنا مازال الناس تسأل ماذا سيكون دور الوزارة بين كل هذه الكيانات وكيف توحد الرسالة الصحفية والاعلامية وهى بلسان يعبر عن سياسات حكومية تارة ويعبر عن سياسات حزبية تارة ورسائل الوسائل المستقلة تارة اخرى لذا لابد ان يعرف المواطن دور هذه الوزارة وترجمة أهدافها الى استراتيجيات وكيف ستواجه الميدان المصرى والعربي والدولى ويريد ان يعرف كيفية ضبط الخطاب الاعلامى داخليا وخارجيا وكيف سيكون التنسيق بين مؤسسات الدولة والجمهور وهل ستلعب الوزارة دورا رئيسيا في ادارة الخطاب الاعلامى الرسمى للحكومة وهل سيكون هناك دورا يجب ان تتبناه وزارة الاعلام في الاعلام الميداني الذى يعبر عن قضايا الناس وينقل مشاكلهم ويهدف الى نقل الصورة امام صناع القرار في وزارات الحكومة لمواجهة هذه القضايا التى تعبر عن الجمهور وترد على الشائعات وتشرح القضايا التى تشغل الناس وهل ستضيف الوزارة الى ملفاتها مهمة الوعي وتثقيف المجتمع ونشر المعلومات المدققة والموثقة التى تتعلق بالقرارات الحكوميةوالسياسات العامة والخطط التنموية للمواطنين والتوعية بالازمات هل ستضع هذه الوزارة الحديثة الولادة فرق عمل تضع سياسات للرد على الشائعات والاعلام الرقمى الواسع الانتشار والمؤثر عن معظم الوسائل الاعلامية حاليا على الوزارة ان تسرع بترجمة أهدافها و استراتيجياتها على الأرض ولا تكتفي بأن تكون وزارة تعبر عن سياسات الحكومة فقط حتى لاتتحول الى متحدث رسمى عن ديوان مجلس الوزراء بل لابد ان تبنى جسور للتواصل بين مؤسسات الدولة والجمهور وتعمل الوزارة كحلقة وصل استراتيجية تحقق فيها الرضاء الشعبي العام بين سياسات الدولة والمواطن والتعبير عن الرؤى وان كانت متباينة وتبنى لا تهدم .
كاتب المقال الكاتب الصحفى مجدى سبلة رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار الهلال السابق