وزير التعليم العالي: ندرس إنشاء 3 أفرع جديدة لجامعات مصرية في أفريقيا

قال الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالى والبحث العلمي، إن مصر لا تنسى دورها في دعم التعليم داخل القارة الإفريقية.
وأضاف خلال المؤتمر الصحفي للإعلان رسميا عن استضافة مصر لـبطوله الالعاب الافريقيه بالجامعات، أن هناك بالفعل فرعين للجامعات المصرية في أفريقيا حتى الآن.
وأوضح الوزير أن الفرع الأول يقع في دولة تشاد ويخدم الدوله الفرانكوفونيه، حيث تُقدَّم فيه البرامج الدراسية باللغة الفرنسية، لافتا إلى أن الوزارة تعمل حاليًا على التوسع في زيادة البرامج الأكاديمية المتاحة به، بما يعزز من دوره التعليمي والتنموي داخل الدولة.
وأضاف أن الفرع الثاني للجامعات المصرية يوجد في دولة جنوب السودان، ويأتي في إطار دعم التعاون الأكاديمي وتعزيز الحضور التعليمي المصري داخل القارة.
وأشار قنصوة إلى أنه يجري حاليًا دراسة إنشاء ثلاثة أفرع جديدة في أفريقيا، في إطار تعزيز الشراكات مع الدول الشقيقة، موضحًا أن الهدف الأساسي من هذه الفروع هو تنمية الإنسان وبناء القدرات داخل الدول الإفريقية، بحيث يكون خريجو هذه الجامعات ركيزة حقيقية للتنمية في القارة.
مصر تعلن رسميا استضافة بطولة الألعاب الأفريقية للجامعات
أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، خلال كلمته في المؤتمر الصحفي لإطلاق بطولة الألعاب الإفريقية للجامعات 2026، أن استضافة مصر للبطولة تعكس توجه الدولة نحو تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية وترسيخ قيم التواصل والتكامل بين شباب الجامعات في القارة.
وأوضح أن البطولة تمثل فرصة لاستقبال الأشقاء الأفارقة على أرض مصر في أجواء من التنافس الرياضي الشريف، بما يسهم في تعزيز التقارب بين الشعوب ودعم العلاقات الإنسانية والثقافية بين دول القارة، مؤكدًا اعتزاز مصر بانتمائها الإفريقي وحرصها المستمر على توطيد الشراكات مع مختلف الدول الإفريقية.
ووجه الوزير الشكر إلى رؤساء الجامعات المصرية وكافة الجهات المشاركة في تنظيم الحدث، تقديرًا لجهودهم في الإعداد للبطولة وإخراجها بالشكل الذي يليق بمكانة مصر وإفريقيا.
وأضاف أن تنظيم البطولة يأتي ضمن توجه الدولة ووزارة التعليم العالي نحو توسيع جسور التواصل مع القاهره الافريقيه، ودعم القيم الإيجابية المشتركة بين الشعوب، إلى جانب استثمار الفعاليات في تنمية قدرات الشباب وفتح آفاق جديدة أمامهم في مختلف المجالات.
وأشار قنصوة إلى اهتمام القيادة السياسية الكبير بالشباب ودعم إبداعاتهم، مؤكدًا أن مستقبل القارة الإفريقية يعتمد على تمكين الشباب والاستثمار في قدراتهم باعتبارهم المحرك الأساسي للتنمية.

