قيادي من قبيلة المسيرية ينشق عن الدعم السريع وينضم للجيش السوداني

أعلن القيادي المنتمي إلى قبيلة المسيرية السودانية، الأمير إسماعيل محمد يوسف، انشقاقه عن قوات الدعم السريع وانضمامه إلى صفوف القوات المسلحة السودانية، في خطوة جديدة تأتي وسط تصاعد الانشقاقات داخل قوات الدعم السريع خلال الفترة الأخيرة.
وأكد الأمير إسماعيل، في تصريحات متداولة، انحيازه الكامل إلى الجيش السوداني ومؤسسات الدولة، مشيراً إلى أن موقفه يأتي “انتصاراً للوطن والشعب السوداني”، واصفاً نفسه بـ”أنا 56” في إشارة إلى استقلال السودان عام 1956.
إشادة بالجيش وحديث عن تاريخ المقاومة
وقال القيادي المنشق إنه جاء لتحية القوات المسلحة والقوات المساندة، إلى جانب رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، مؤكداً أن أسرته ارتبطت بتاريخ المقاومة الوطنية منذ عقود.
وأشار إلى أن عدداً من أجداده شاركوا في معارك تاريخية ضد الاستعمار، من بينها توشكي والنخيلة وكرري وأم دبيكرات، لافتاً إلى سقوط عدد منهم خلال تلك المعارك دفاعاً عن السودان.
مؤتمر مرتقب لكشف "تفاصيل الحرب"
وكشف الأمير إسماعيل محمد يوسف عن عزمه عقد مؤتمر صحفي خلال الأيام المقبلة، قال إنه سيتناول فيه تفاصيل إضافية حول الحرب الدائرة في السودان، إلى جانب ما وصفها بـ“المؤامرات” المرتبطة بالصراع الحالي.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه المشهد السوداني تحولات ميدانية وسياسية متسارعة، مع تزايد حالات الانشقاق وإعادة التموضع بين أطراف النزاع.

