بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

البابا تواضروس الثانى يشهد أول مناقشة دكتوراه بأكاديمية مار مرقس القبطية منذ افتتاحها

أول مناقشة دكتوراه بأكاديمية مار مرقس القبطية منذ افتتاحها
أحمد صالح -

شهد قداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم السبت، حدثًا أكاديميًا بارزًا في مسيرة التعليم الكنسي، بحضوره أول مناقشة لرسالة علمية تُعقد داخل أكاديمية مار مرقس القبطية منذ افتتاحها الرسمي في نوفمبر الماضي، في خطوة تعكس توجه الكنيسة القبطية الأرثوذكسية نحو دعم البحث العلمي والدراسات المتخصصة.

رسالة عن الكرازة المرقسية فى إفريقيا

وجاءت الرسالة المقدمة من الباحث الراهب القمص أثناسيوس البهنساوي، النائب البابوي لدولة غانا، للحصول على درجة الدكتوراه، تحت عنوان: "الكرازة المرقسية في إفريقيا من القرن التاسع عشر وحتى مطلع القرن الحادي والعشرين".

وتناولت الدراسة تطور الخدمة والكرازة القبطية في القارة الإفريقية، ودور الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في نشر التعليم والرعاية الروحية عبر العقود الماضية.

لجنة أكاديمية متخصصة

تكونت لجنة الحكم والمناقشة من نخبة من الأساتذة والمتخصصين في الدراسات الإفريقية والتاريخ الكنسي، برئاسة الأستاذ الدكتور محب خلة توفيق رئيس قسم الدراسات الإفريقية، إلى جانب نيافة الأنبا جوزيف أسقف ناميبيا وتوابعها بصفته خبيرًا أكاديميًا ومناقشًا.

كما ضمت اللجنة الأستاذ الدكتور جوزيف رامز أمين أستاذ الدراسات الإفريقية مشرفًا، والأستاذ الدكتور مجدي تادرس رئيس قسم التاريخ مناقشًا.

درجة الدكتوراه بامتياز

وعقب انتهاء المناقشة، قررت اللجنة منح الباحث درجة الدكتوراه بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، تقديرًا للجهد العلمي والبحثي الذي تضمنته الرسالة.

حضور كنسي وأكاديمي

وشهدت المناقشة حضور نيافة الأنبا توماس أسقف ورئيس دير السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل بالبهنسا، وعدد من رهبان الدير، إلى جانب الأستاذ الدكتور ماجد رسمي عميد معهد الدراسات القبطية، وعدد من الأكاديميين والباحثين والمهتمين بالدراسات الإفريقية.

خطوة جديدة في مسار البحث العلمي الكنسي

وتُعد هذه المناقشة أول نشاط أكاديمي بحثي من نوعه داخل أكاديمية مار مرقس القبطية منذ افتتاحها، بما يعكس سعي الكنيسة إلى تعزيز دور المؤسسات التعليمية والبحثية، وربط الدراسات الكنسية بالقضايا التاريخية والإفريقية المعاصرة.