بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

استغاثة عاجلة إلى وزير النقل .. مصعد محطة جمال عبد الناصر خارج الخدمة منذ شهر.. وكبار السن وذوو الإعاقة يدفعون الثمن يوميًا

 وزير النقل الفريق كامل الوزير
-

سيادة الفريق كامل الوزير، وزير النقل، نحن كبار السن وذوو الإعاقة والاحتياجات الخاصة، لم نجد بعد الله سوى أن نرفع إليكم هذه الاستغاثة الإنسانية العاجلة، بعدما تحولت رحلة استخدام مترو الأنفاق داخل محطة جمال عبد الناصر إلى معاناة يومية قاسية لا يتحملها بشر.

منذ أكثر من شهر، والمصعد الكهربائي بالمحطة الذى يربط الخط الثالث ( عدلى منصور ) بالخط الاولانى ( حلوان - المرج ) متوقف عن العمل، دون أي تحرك حقيقي أو سرعة في الإصلاح، وكأن من يعانون ليسوا بشرًا لهم حق الحركة والحياة والكرامة.

بيننا كبار سن بالكاد يستطيعون الوقوف، ومرضى يعانون من أمراض مزمنة، وأشخاص يتحركون على كراسٍ متحركة، يجدون أنفسهم كل يوم أمام سلالم طويلة مرهقة، لا يستطيعون صعودها أو نزولها إلا بعد انتظار من يتطوع لحملهم هم وكراسيهم وسط الزحام والإهانة والانكسار.

أي ألم يشعر به رجل مسن وهو عاجز عن الحركة؟ وأي قسوة أن تضطر سيدة من ذوي الإعاقة لطلب المساعدة يوميًا حتى تتمكن فقط من الوصول إلى الرصيف؟
وأي مشهد حضاري هذا الذي يجعل المواطن يشعر أنه عبء لأنه مريض أو مسن ؟

الأمر لم يعد مجرد عطل فني، بل أصبح إهمالًا جسيمًا يمس كرامة الإنسان وحقه الطبيعي في التنقل الآمن، كيف يستمر تعطل مصعد داخل واحدة من أهم محطات المترو بالقاهرة لمدة شهر كامل؟ في الوقت الذي يتم فيه إصلاح أعطال المصاعد في أي عقار سكني خلال ساعات قليلة؟
من المسؤول عن هذا التقاعس؟ ولماذا تُترك معاناة المواطنين كل هذه المدة بلا حل أو حتى توضيح؟

سيادة الوزير..

نعلم حجم الجهد الكبير الذي تبذلونه في تطوير قطاع النقل، لكن ما يحدث داخل محطة جمال عبد الناصر ينسف أي شعور لدى كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة بالأمان أو الاهتمام.

لذلك نطالبكم بسرعة التدخل العاجل لإصلاح المصعد فورًا، وفتح تحقيق عاجل لمحاسبة المسؤول عن هذا الإهمال غير المقبول، حتى لا تتكرر هذه المأساة الإنسانية في محطة أخرى.

الرحمة بكبار السن ليست رفاهية..واحترام ذوي الإعاقة ليس مجاملة، بل حق دستورى وواجب دولة تحترم مواطنيها.