البابا تواضروس من كرواتيا: نرفض مباركة زواج المثليين ونتمسك بالتعاليم العقائدية الراسخة

أكد قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ترفض بشكل قاطع كل ما يتعلق بالمثلية الجنسية أو مباركة زواج المثليين، مشددًا في الوقت ذاته على قوة العلاقات مع الكنيسة الكاثوليكية وتطلعه إلى توفير مكان للعبادة يخدم أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المقيمين في كرواتيا.
حوار مع صحيفة كاثوليكية كرواتية
جاءت تصريحات البابا تواضروس الثاني في حوار نشرته صحيفة "جلاس كونسيوا" الكاثوليكية الكرواتية، اليوم الخميس، على هامش زيارته الرعوية إلى كرواتيا التي اختتمها أمس.
وتناول الحوار عددًا من القضايا الكنسية والوطنية، من بينها تاريخ المسيحية في مصر، والعلاقات بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الكاثوليكية، وأوضاع المسيحيين في مصر والشرق الأوسط.
موقف واضح من وثيقة مباركة المثليين
وأوضح البابا تواضروس، أن العلاقات مع الكنيسة الكاثوليكية قوية وتشهد تطورًا مستمرًا، إلا أن الحوار اللاهوتي توقف مؤقتًا بعدما طلبت الكنائس الأرثوذكسية مزيدًا من التوضيحات بشأن الوثيقة الخاصة بمباركة المثليين.
وشدد قداسته على رفض الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الكامل لأي توجه يتعلق بالمثلية الجنسية أو مباركة زواج المثليين، مؤكدًا تمسك الكنيسة بتعاليمها العقائدية الراسخة.
مصر مهد الرهبنة والمسيح زارها
وأكد البابا تواضروس، أن مصر تتميز بأنها الدولة الوحيدة التي زارها السيد المسيح خلال وجوده على الأرض، كما أنها مهد الرهبنة المسيحية التي انطلقت منها إلى العالم كله على يد القديس أنطونيوس الكبير.
لا اضطهاد للمسيحيين في مصر
وأشار البابا إلى أن العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في مصر قوية، مؤكدًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي هو رئيس لجميع المصريين، وأن أوضاع المسيحيين شهدت تطورًا ملحوظًا منذ عام 2014.
طلب مكان للعبادة في كرواتيا
واختتم البابا تواضروس حديثه بتوجيه الشكر إلى المسؤولين في كرواتيا على ترحيبهم بالمصريين المسيحيين، معربًا عن أمله في توفير مكان للعبادة يخدم أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هناك.

