إطلاق دبلومات مهنية جديدة بمدينة زويل لتأهيل الكفاءات المستقبلية، تعرف عليها

أعلنت مديزهزويل للعلوم والتكنولوجياوالابتكار، من خلال كلية التعليم المستمر والتطوير المهني، عن إطلاق الدبلومات المهنية القائمة على الشهادات المصغرة (Microcredentials-Based Professional Diplomas)، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تطوير المهارات المهنية، وتعزيز فرص التوظيف، ومواكبة المتغيرات المتسارعة في سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا.
ويأتي هذا الإطلاق في إطار رؤية مدينة زويل نحو دعم التعلم مدى الحياة، وبناء مسارات تعليمية مرنة ومبتكرة تتيح للمتعلمين اكتساب مهارات تخصصية قابلة للتطبيق الفوري، مع إمكانية التدرج نحو الحصول على دبلومات مهنية متكاملة وفقًا لأعلى المعايير الدولية.
دبلومات مهنية جديدة بمدينة زويل
وتشمل الدبلومات المهنية الجديدة عددًا من المسارات الأكثر طلبًا في سوق العمل، مثل تحليل البيانات، البحث العلمى، إدارة الموارد البشرية، الذكاء الاصطناعىوتطبيقاته، إعداد المدربين (TOT)،إدارةتجربة العملاء، بالإضافة الى مجالات اخرى متعددة تخدم قطاعات واسعة من العاملين في مجالات العمل المختلفة.
ويعتمد تصميم هذه الدبلومات على نظام الشهادات المصغرة، حيث يحصل المتعلم على شهادة مستقلة لكل مهارة أو وحدة تعليمية يتم اجتيازها بالإضافة إلى علامة إلكترونية لتمكين الشركات وجهات العمل من التحقق من المحتوى العلمي الذي تلقاه الدارسين، مع إمكانية تجميع هذه الشهادات للوصول إلى شهادة تخصصية ثم استكمالها للحصول على الدبلوم المهني الكامل، بما يضمن مرونة أكبر وسرعة في تحقيق الأهداف المهنية.
وفي هذا السياق، صرّح الدكتور وائل عقل، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لمدينه زويل، قائلًا: إن إطلاق الدبلومات المهنية القائمة على الشهادات المصغرة يمثل نقلة نوعية في منظومة التعليم المستمر بمدينة زويل، ويعكس التزامنا بتقديم تعليم عصري مرتبط باحتياجات سوق العمل الحقيقي.
وأضاف:نحن نؤمن بأن بناء الإنسان يبدأ ببناء مهاراته، وأن الاستثمار في رأس المال البشري هو الطريق الحقيقي نحو التنمية المستدامة وصناعة المستقبل.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة أميرة الديب، عميد كلية التعليم المستمر والتطوير المهني، أن هذه المبادرة تمثل تحولًا استراتيجيًا في مفهوم التعليم المهني، حيث قالت:
“لم يعد المستقبل يعتمد فقط على البرامج التعليمية التقليدية طويلة المدى، بل أصبح يتطلب تعلمًا مرنًا وسريعًا ومبنيًا على الكفاءة والمهارة. ومن هنا جاءت الدبلومات المهنية القائمة على الشهادات المصغرة لتسد الفجوة بين التعليم وسوق العمل، وتفتح مسارات مستدامة للتطوير المهني والتعلم مدى الحياة، بما يخدم مصر وأفريقيا والمنطقة بأكملها”.
وتم تصميم هذه البرامج وفق منهجية قائمة على احتياجات السوق الفعلية، وبالتعاون مع خبراء الصناعة وأصحاب الأعمال، لضمان تقديم محتوى تطبيقي يعزز جاهزية الخريجين والمهنيين للمنافسة في بيئات العمل الحديثة.
وتؤكد هذه الخطوة مكانة كلية التعليم المستمر والتطوير المهني بمدينة زويل كمركز إقليمي رائد في التعليم التنفيذي والتطوير المهني، يسعى إلى تقديم حلول تعليمية مبتكرة تخدم الأفراد والمؤسسات، وتسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
واكدت المدينة أنه قد بدأ بالفعل فتح باب التقديم للدفعات الجديدة بالدبلومات الثلاث.

