مها الصغير تحذف منشوراتها على ”إنستجرام

أثارت الإعلامية مها الصغير حالة من الجدل والتساؤلات، بعدما قامت بحذف جميع منشوراتها عبر حسابها الرسمي على موقع “إنستجرام”، ولم تبقِ سوى منشورين فقط.
وجاء المنشور الأول عبارة عن الآية القرآنية “واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا”، بينما كان المنشور الثاني مقطع فيديو لوالدها الراحل، وهي خطوة تدعو لكثير من التساؤلات حول السبب الكامل وراءها والرسائل غير المباشرة.
تفاصيل اتهام “مها الصغير” بالاعتداء على حقوق الملكية الفكرية
وكانت المحكمه الاقتصاديه قد قررت مؤخرًا بقبول الاستئناف المقدم من الاعلاميه مها الصغير، على الحكم الصادر بحقها بالحبس شهرا وغرامة 10 آلاف جنيه على خلفية اتهامها بسرقة اللوحات، وقررت إلغاء عقوبة الحبس وتأييد تغريمها 10 آلاف جنيه.
وكشفت أوراق القضيه رقم 23 لسنة 2025 جنح الاقتصادية تفاصيل اتهام الإعلامية الشهيرة بـ “مها الصغير” بالاعتداء على حقوق الملكية الفكرية بعد عرضها لوحات فنية عالمية ونسبها لنفسها داخل أحد البرامج التلفزيونية.
وكشفت التحقيقات عن أقوال مها الصغير أمام النيابة العامة، والتي أنكرت فيها الاتهامات الموجهة إليها مؤكدة أنها سلّمت فريق البرنامج الذي تم بث فيه اللوحات ذاكرة إلكترونية تحتوي على أعمالها الشخصية، وأن عرض اللوحات تم "عن طريق الخطأ"، بعد تحميلها من الإنترنت دون قصد نسبها إليها، مستطردة: "سلمت للإعداد فلاشة بأعمالي وصور اللوحات كانت عليها بالخطأ، ما كنتش أقصد إني أعرضها في البرنامج وأقول إنها خاصة بيا أو بأعمالي".
تقرير الجهاز المصري لحماية الملكية الفكرية
وكشفت التحقيقات عن مفاجأة جاءت في تقرير الجهاز المصري لحماية الملكية الفكرية، الذي أكد أن اللوحات الست التي عُرضت تخص أربعة فنانين عالميين على قيد الحياة، هم:
-الدنماركية ليزا لاش نيلسون
-الإيطالي بيرت وفوليتي
-الفنانة كارولين ويندلين
-الفرنسي سياتي
وأشار التقرير إلى أن هذه الأعمال محمية قانونيًّا وفق اتفاقيتي برن والتريبس الدولية، مؤكدًا أن عرضها دون إذن يعد اعتداءً على الحق الأدبي للمؤلفين، خاصة بعد نسبها علنًا لشخص آخر في وسيلة إعلامية واسعة الانتشار.
وبناءً على مواد قانون حماية الملكية الفكرية رقم 82 لسنة 2002، رأت النيابة العامة توافر القصد الجنائي لدى المتهمة.
وأمرت بقيد الواقعة جنحة ضدها مع تحديد جلسة 22 نوفمبر 2025 أمام المحكمة الاقتصادية الابتدائية، بعد أن أُخلي سبيلها لحين المحاكمة.

