أسامة كمال: العالم بدأ فى الانهيار منذ خطة أوباما لتدمير الشرق الأوسط

شن الإعلامي أسامة كمال هجوماً حاداً على الإدارتين الأمريكيتين الحالية والسابقة، موجهاً انتقادات لاذعة للرئيسين دونالد ترامب وباراك أوباما، وذلك خلال تعليقه على السجال الدائر بين الرئيسين حول طريقة التعاطي مع الملف الإيراني، وحجم التدخل الإسرائيلي في توجيه القرار الأمريكي.
كواليس الضغوط الإسرائيلية لضرب إيران
واستعرض "كمال" خلال تقديم برنامج مساء دي ام سي، تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أدلى بها من البيت الأبيض، والتي قلل فيها من القدرات العسكرية الإيرانية، زاعماً أن طهران تفتقر للقوات البحرية والجوية والدفاعات والرادارات، وموجهاً اللوم لرؤساء أمريكا السابقين لعدم اتخاذهم قراراً بضرب إيران.
ونقل أسامة كمال رد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، والذي كشف فيه أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استخدم مع ترامب ذات الحجج التي حاول استخدامها معه سابقاً لجره إلى حرب مع إيران، مؤكداً (أي أوباما) أنه رفض تلك الضغوط لعدم قناعته بأن الخيار العسكري سيعالج التهديدات الحقيقية للنظام الإيراني.
تشكيك أمريكي في جدوى التصعيد العسكري
وأشار الإعلامي اسامة كمال إلى رؤية أوباما التي تؤكد فشل الخيار العسكري، حيث يرى الرئيس السابق أن واشنطن، حتى بعد توجيه ضربات لإيران، ما زالت تواجه نفس المعادلات السابقة دون أي حلول جذرية، وطرح أوباما تساؤلات تشكك في المكاسب التي حققها نتنياهو من إقناع ترامب بالتصعيد، مؤكداً شكه في أن يكون هذا التصعيد في مصلحة الشعب الإسرائيلي أو الإدارة الأمريكية، واختتم أوباما حديثه بالتشديد على ضرورة أن تعكس القيادة الأمريكية احتراماً حقيقياً لكرامة الإنسان وشرفه داخل الولايات المتحدة وخارجها.
أسامة كمال لأوباما: أنتم مهندسو الخراب
وفي تعقيب ناري على تصريحات الرئيس الأمريكي السابق، وجه أسامة كمال حديثه مباشرة لأوباما قائلاً: "أبشرك يا سيد أوباما بأن العالم ينهار، وسينهار أكثر وبطرق سيئة"، وحمّل "كمال" أوباما المسؤولية الأولى عن هذا الانهيار، متهماً إياه ببدء ما وصفه بـ "اللعبة القذرة لتدمير الشرق الأوسط وشعوبه عبر مؤامرة الربيع العربي".
واختتم "كمال" تعليقه بعقد مقارنة بين الإدارتين، موضحاً أن أوباما كان يغض الطرف عن إيران ويركز في استهدافه على الدول العربية، بينما يقوم ترامب باستهداف الجميع؛ إيران والدول العربية والعالم بأسره، مؤكداً في نهاية حديثه أنه لا يوجد فرق حقيقي بين كلا الرئيسين في سعيهما لتدمير المنطقة.

