المغاوري يرفض الحساب الختامي: 66% من الإنفاق يذهب للدين

أعلن النائب عاطف المغاوري، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، رفضه للحساب الختامي لموازنة العام المالي 2024/2025، مؤكدًا تمسكه بموقفه السابق الرافض للموازنة العامة والخطة المالية والاقتصادية.
وقال المغاوري، خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس النواب برئاسة المستشار هشام بدوي، إن الحساب الختامي جاء ليؤكد صحة موقفه الرافض منذ البداية، موضحًا أنه كان يأمل أن تعكس نتائج العام المالي تحسنًا يدفع إلى إعادة النظر، إلا أن الأرقام كشفت استمرار نفس الأزمات.
وأشار إلى أن نحو 47.3% من المصروفات موجهة لخدمة الدين، بينما تصل نسبة ما يذهب إلى أقساط وفوائد الديون إلى 66% من إجمالي الاستخدامات، وهو ما يترك فقط 34% لباقي أوجه الإنفاق، معتبرًا أن هذه المؤشرات تعكس خللًا واضحًا في هيكل الموازنة.
وانتقد النائب ما وصفه بـ"تكرار تبريرات الحكومة" للأوضاع الاقتصادية، قائلاً إنها تلجأ في كل مرة إلى عوامل خارجية مثل جائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، وأحداث غزة، مؤكدًا أن تلك المبررات لم تعد كافية لتفسير التحديات الحالية.
ووجّه المغاوري الشكر إلى الجهاز المركزي للمحاسبات، مشيدًا بدوره في الرقابة على المال العام، واصفًا إياه بـ"المراقب الأمين على أموال الشعب المصري".
وأكد أن استمرار هذه الأوضاع يحد من قدرة الدولة على تعزيز الاستثمار الحكومي، في ظل تآكل الدخول والمدخرات، والتي أشار إلى أنها لا تتجاوز 2%، مضيفًا أن جذب الاستثمار الأجنبي لن يكون فعالًا دون وجود بيئة اقتصادية ومجتمعية مستقرة وقادرة على دعم النمو.

