ليلة الوفاء، ميادة الحناوي تستعيد زمن

تتجه أنظار عشاق الطرب الاصيل صوب العاصمة المغربية الرباط، حيث تشهد كواليس مهرجان موازين "إيقاعات العالم" تحضيرات مكثفة وغير مسبوقة لاستقبال "مطربة الأجيال" ميادة الحناوي.
ومن المقرر أن تحيي الحناوي حفلها المرتقب يوم 19 يونيو على خشبة المسرح الوطني محمد الخامس، في ليلة يُتوقع أن تعيد صياغة مفهوم السهرات الطربية الكبرى.
وكشفت مصادر مقربة من اللجنه المنظمه للدكورات أن التجهيزات لهذا الحفل بدأت منذ أسابيع؛ حيث تم تخصيص فريق تقني متكامل للإشراف على هندسة الصوت والإضاءة بما يتناسب مع طبيعة صوت ميادة الحناوي "الكريستالي".
ويجري العمل حاليًا على تصميم دكيوراتخاصة للمسرح تدمج بين الأصالة العربية واللمسات العصرية، لتهيئة أجواء بصرية تعكس عراقة الأغاني التي ستقدمها "أسطورة الطرب".
كما تخضع الفرقة الموسيقية المصاحبة للحناوي لبروفات مكثفة لضبط الإيقاعات الموسيقية المعقدة لأعمالها الخالدة مثل "أنا بعشقك" و"الحب اللي كان"، لضمان تقديمها بأعلى جودة تليق بجمهور موازين المتذوق للفن الرفيع.
يأتي هذا الحفل في وقت يترقب فيه الجمهور ظهور ميادة الحناوي بعد فترة من الغياب أثارت خلالها الجدل بنحافتها الملحوظة وملامحها المتجددة. إلا أن المنظمين أكدوا أن التركيز الأساسي ينصب على "الحالة الفنية" الفريدة التي ستخلقها ميادة على المسرح.
وصف البوستر الرسمي للمهرجان الحناوي بأنها "أسطورة الطرب العربي"، وهو وصف لم يأتِ من فراغ، بل يعكس حجم الاشتياق لزمن الفن الجميل. ومن المنتظر أن يمتلئ المسرح الوطني محمد الخامس عن آخره، خاصة مع الإقبال الكبير على حجز التذاكر فور طرحها، مما يعكس المكانة المرموقة التي لا تزال تتمتع بها الفنانة السورية في قلوب المغاربة والعرب.

