بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

عميد طب أسيوط ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية يعلن عن بدء الميكنة

جانب من متابعه
هاني عبد اللطيف الحويج -

و"جراحة المسالك البولية" نحو تحول رقمي شامل بمختلف المستشفيات الجامعية
تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، أعلن الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، عن بدء تنفيذ مشروع الميكنة بمستشفى "صحة المرأة" ومستشفى "جراحة المسالك البولية والتناسلية"، وذلك في إطار خطة المستشفيات الجامعية نحو التحول الرقمي الشامل.
جاء ذلك بحضور الأستاذ الدكتور أحمد إبراهيم، مدير مستشفى صحة المرأة، والأستاذ الدكتور ضياء عبد الحميد، مدير مستشفى جراحة المسالك البولية والتناسلية، والأستاذ الدكتور محمد فتح الله، رئيس قسم أمراض النساء والتوليد، والأستاذ الدكتور ياسر عبد السلام، رئيس قسم جراحة المسالك البولية والتناسلية، والأستاذة الدكتورة داليا جلال مهران، المشرف على ميكنة المستشفيات الجامعية ومنسق مشروع الميكنة بالمجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، إلى جانب نواب المدير ورؤساء الوحدات بمستشفى صحة المرأة، ومنسقين الميكنة داخل كل من مستشفى صحة المرأة ومستشفى جراحة المسالك.
أكد الأستاذ الدكتور علاء عطية، أن مشروع ميكنة وتطوير البنية التحتية المعلوماتية بمستشفيات الجامعة يمثل ركيزة أساسية ضمن الجهود الجارية لتحديث المنظومة الصحية، مشيرا إلى أن هذا المشروع يأتي تماشياً مع المبادرة الرئاسية للتحول الرقمي، والتي تستهدف رقمنة الخدمات الصحية لضمان سرعة ودقة الأداء، وتحسين جودة الرعاية من خلال بناء قاعدة بيانات شاملة تخدم المريض والمنظومة الطبية على حد سواء، وأوضح الأستاذ الدكتور علاء عطية، أن مستشفيات جامعة أسيوط تملك خبرة في مجال الميكنة، حيث تم من قبل تطبيقها بكل من مستشفى القلب ومستشفى الراجحي، ومستشفى الأطفال، وميكنة الأشعة، والمعامل، مشددا على حرص مستشفيات جامعة أسيوط على تبني أحدث النظم التكنولوجية، مؤكداً أن هذا الإنجاز جاء ثمرة جهد متواصل منذ عام ٢٠٢١ لتجهيز مستشفيات الجامعة الـ ١١، إيمانا منا بأن الاستثمار في البنية التحتية الرقمية هو المسار الأمثل لتحقيق الريادة الطبية وتقديم خدمة علاجية متميزة.
وخلال عرض توضيحي مفصل، استعرضت الأستاذة الدكتورة داليا جلال مهران، خطوات تنفيذ مشروع الميكنة بمستشفيات جامعة أسيوط، مسلطةً الضوء على الإنجازات المحققة منذ انطلاق المشروع، وقد شمل العرض مراحل الترسية على شركات البرمجيات وتوريد البنية التحتية، مؤكدةً على إتمام عمل البنية التحتية خلال عامي ٢٠٢٣ و٢٠٢٤، وتوريد كافة مكونات غرف الخوادم (Servers) وأجهزة الحاسب الآلي ومستلزمات التشغيل، وهو ما تطلب استثمارات ضخمة لضمان خروج المشروع بالشكل الأمثل، كما ​أشارت إلى الدور المحوري للمستشفيات في استكمال البنية التحتية ببعض المواقع، وتجهيز خمس غرف سيرفرات في كل من، المستشفى الرئيسي، و​مستشفى الإصابات، و​مستشفى الطلاب، و​مستشفى أسيوط الجديدة، ومستشفى أم القصور، كما أوضحت أنه تم ربط كافة مباني المستشفيات داخل الحرم الجامعي بشبكة ألياف ضوئية (Fiber Optics)، مع تزويد كافة غرف السيرفرات بنظام الإطفاء المتطور (FM200) لضمان أمن وسلامة البيانات، ونوّهت كذلك بالدعم المستمر لأنظمة الميكنة القائمة فعلياً في مستشفيات (الراجحي، القلب، والأطفال)، بالإضافة إلى أنظمة المعامل والأشعة التي تعمل بكفاءة منذ سنوات، كذلك تم مناقشة الجوانب التنفيذية، حيث ذكرت أنه تم تشكيل فرق منسقين داخل المستشفيات للعمل جنباً إلى جنب مع المديرين لضمان سلاسة التطبيق، واختتمت عرضها بتحديد الخطوات المستقبلية التي تشمل انطلاق البرامج التدريبية المكثفة للكوادر، و​بدء مراحل التشغيل الفعلي، و​تحديد المسؤوليات والمهام لضمان التنسيق التام بين جميع الأطراف المعنية.
وشارك عبر الاونلاين كل من الدكتور بيجاد عجمي، رئيس فريق العمل لشركة I Way، الشركة المشرفة على تنفيذ مشروع ميكنة المستشفيات الجامعية من قبل المجلس الأعلى للجامعات، والدكتور إسلام حسن، رئيس فريق السوفت وير بالشركة، حيث أشاروا إلى أبرز أهداف الميكنة التي تمثلت في توحيد ملف طبي لكل مريض على مستوى الجمهورية، وتسهيل تقديم الخدمات الصحية لكل المواطنين على مستوى الجمهورية، وتوفير البيانات اللازمة لخدمة للبحث العلمي، وتعظيم الاستفادة من الأجهزة الطبية، إلى جانب عمل حصر لجميع الأجهزة والخدمات الطبية بجميع المستشفيات الجامعية، وإدارة الموارد الطبية والبشرية في القطاع الصحي، والتحضير لمرحلة (telemedicine)، كمشروع قومي لتسهيل تقديم الخدمة العلاجية لمحافظات مصر، كما يتيح البرنامج التواصل مع المنظومة العلاجية العالمية، ويتيح النظام الربط مع جميع الجهات الصحية على مستوى مصر ومنع استخدام النماذج الورقية، وتوفير البيانات والإحصائيات بشكل فوري لدعم متخذي القرار، ورفع كفاءة التشغيل للمستشفيات الجامعية، وتطوير البنية التحتية للمستشفيات الجامعية لاستخدام أحدث التقنيات المصصمة خصيصيا لخدمة التطبيقات الذكية نظام (HIS) بشكل أساسي لتصبح مستشفيات ذكية تحقق مزيدا من الكفاءة في تقديم أفضل خدمة المواطنين في جميع أنحاء الجمهورية، كما تناولوا خطوات تنفيذ المشروع ومراحل تنفيذ الميكنة داخل المستشفيات الجامعية بنظام HIMSS، حتى المرحلة الخامسة.
وفي ختام الجلسة، فُتح باب النقاش حيث قامت الأستاذة الدكتورة داليا جلال مهران، وممثلو الشركة المشرفة بالإجابة على استفسارات الحاضرين.