المستشار محمد سليم : يتقدم بخالص العزاء لرئيس مجلس الوزراء في وفاة والده

يتقدم المستشار محمد سليم، عضو المحكمة العربية وعضو اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس النواب السابق، والمحامي بالنقض والدستورية العليا، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في وفاة والده المغفور له بإذن الله اللواء أركان حرب كمال مدبولي، أحد أبطال القوات المسلحة ورموزها الوطنية الذين قدموا نموذجًا فريدًا في التضحية والعطاء والانتماء للوطن.
ببالغ الحزن والأسى، ينعى المستشار محمد سليم الفقيد الراحل الذي كان أحد رجال القوات المسلحة المخلصين، ممن شاركوا في ملحمة العبور خلال حرب أكتوبر 1973، حيث كان ضمن أبطال سلاح المدفعية الذين ساهموا في تحقيق النصر واستعادة الكرامة الوطنية، فكتبوا بدمائهم وتضحياتهم صفحة مضيئة في تاريخ مصر الحديث.
ويؤكد المستشار محمد سليم أن الفقيد لم يكن مجرد ضابط في القوات المسلحة، بل كان نموذجًا للانضباط العسكري والالتزام الوطني، حيث واصل مسيرته بعد الخدمة الميدانية في مجال التعليم العسكري، وتولى مهمة التدريس في أكاديمية ناصر العسكرية العليا كأستاذ لكرسي المدفعية، مسهمًا في إعداد أجيال جديدة من القادة والضباط، ناقلًا إليهم خبراته الواسعة وروح الفداء والانتماء.
لقد كان الراحل رمزًا للرجل الوطني الذي جمع بين شرف القتال وعطاء العلم، وبين قوة الميدان وهدوء المعلم، فاستحق أن يُذكر اسمه بكل تقدير واحترام، وأن تُخلد سيرته كأحد أبناء الوطن الأوفياء الذين لم يبخلوا عليه يومًا بالجهد أو التضحية.
إن رحيل اللواء كمال مدبولي يمثل خسارة كبيرة ليس لأسرته الكريمة فقط، بل للوطن بأكمله، فقد فقدت مصر رجلًا من رجالها المخلصين الذين أدوا واجبهم في صمت وإخلاص، وتركوا إرثًا من القيم والمبادئ التي ستظل محل فخر للأجيال القادمة.
ويتوجه المستشار محمد سليم بخالص الدعاء إلى الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمه من عطاء وتضحية في ميزان حسناته، وأن يجزيه خير الجزاء عن خدمته لوطنه.
كما يتقدم بخالص المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وعلى رأسهم الدكتور مصطفى مدبولي، داعيًا المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يربط على قلوبهم في هذا المصاب الجلل، وأن يجعل ذكرى الفقيد الطيبة نورًا وراحة لهم.
اللهم اغفر له وارحمه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، وألهم أهله ومحبيه الصبر الجميل.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

