بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

سعيد حساسين : استقرار مواد البناء يحقق 6 مكاسب ذهبية للقطاع العقاري

سعيد حساسين
حامد العلايلى -

أكد الدكتور سعيد حساسين، الخبير العقاري المعروف والأمين المساعد للجنة الإعلام المركزي بحزب مستقبل وطن، أن جنون أسعار الحديد والأسمنت ومواد التشطيب تحول إلى "مقصلة" تذبح أحلام المصريين في السكن، وتكسر ظهر المطورين، وتهدد بخنق أكبر قطاع مشغل للعمالة في مصر.

وقال "حساسين" فى بيان له أصدره اليوم : إن استقرار أسعار مواد البناء ليس رفاهية، بل صمام أمان للأمن الاجتماعي والاقتصادي، مشيراً إلى أن ضبط السوق سيحقق 6 مكاسب ذهبية واستراتيجية فورية للقطاع العقاري وهى :

أولاً: عودة 3 مليون شاب لطابور الحاجزين بعد تجميد قرارات الشراء بسبب القفزات السعرية التي رفعت سعر المتر 60% في عامين، وإنقاذ الطبقة المتوسطة من الانقراض السكني.

ثانياً: إنعاش 50 ألف شركة مقاولات صغيرة ومتوسطة على وشك الإفلاس، وضخ دماء جديدة في شرايين 120 صناعة مغذية مرتبطة بالتشييد.

ثالثاً: تسريع تنفيذ مشروعات الدولة القومية مليون وحدة سكنية بتكلفة أقل 25%، وتوفير مليارات للموازنة العامة يمكن ضخها في الصحة والتعليم.

رابعاً: جذب استثمارات أجنبية مباشرة بـ10 مليارات دولار للمطورين العرب والأجانب الذين يهربون الآن من السوق بسبب عدم القدرة على تسعير المشروعات.

خامساً: كسر جمود السوق العقاري وعودة دوران رأس المال، بعد أن تحولت الأبراج السكنية إلى "مقابر أسمنت" لا يجرؤ أحد على تسعيرها أو شرائها.

سادساً: خلق 2 مليون فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة خلال 18 شهراً، لأن كل طن حديد مستقر = 5 عمال يشتغلوا، وكل شقة تتبني = 40 مهنة تشتغل.

وأكد الدكتور سعيد حساسين ان الحديد مش سلعة ولكن الحديد أمن قومي مطالباً من الحكومة وضع اسعار استرشادية لمواد البناء وفى مقدمتها الحديد والأسمنت وان يتم تحقيق هامش ربح مناسب لمصانع وتجار الحديد والأسمنت