لطيفة تنعى الفنانة الكويتية حياة الفهد: فقدنا المدرسة والقدوة

نعت المطربة التونسية لطيفة الفنانة الكويتية حياه الفهد التي توفيت صباح اليوم الثلاثاء.
وكتبت لطيفة في تدوينة لها عبر حسابها على منصة إكس: “ألف رحمة ونور على روحك يا غالية أنت القيمة والقامة والمدرسة والقدوة اللي كل الأجيال حتتعلم منها، فقدناكِ جسدًا لكن أعمالك ستظل خالدة.. كنت بحبك جدًّا وسأظل أحبك مدى الحياة يا محترمة يا مبدعة”.
رحيل حياة الفهد
وتوفيت صباح اليوم الفنانة الكويتية القديرة حياه الفهد، التي لُقبت بـ"سيدة الشاشة الخليجية"، عن عمر ناهز 78 عامًا، بعد صراع مع المرض.
وفاة الفنانة حياة الفهد
وبرحيلها، يفقد الفن الخليجي أحد أعمدته الراسخة، وفنانةً شكَّلت عبر عقود طويلة جزءًا أصيلًا من ذاكرة المشاهد العربي.
وجاء إعلان الوفاة عبر الحساب الرسمي لـ"مؤسسة الفهد للإنتاج الفني"، حيث نُشر بيان نعي عبّر عن الحزن العميق لفقدان قامة فنية كبيرة، مؤكدًا أن الراحلة كانت رمزًا من رموز الدراما الخليجية، وأن إرثها سيبقى حاضرًا في وجدان الأجيال القادمة.
وعانت الفنانة الراحلة في الفترة الأخيرة من أزمات صحية متكررة، أبعدتها عن الساحة الفنية.
وشهدت حالتها تدهورًا حادًّا في الأيام الأخيرة، استدعى نقلها إلى العناية المركزة، قبل أن تفارق الحياة.
وعلى امتداد أكثر من خمسين عامًا، لم تكن حياة الفهد مجرد ممثلة، بل كانت مبدعة شاملة جمعت بين التمثيل والكتابة والإنتاج، وقدَّمت أعمالًا عكست قضايا المجتمع الخليجي بجرأة وعمق. ومن أبرز محطاتها الفنية أعمال تركت أثرًا كبيرًا في ذاكرة الجمهور، مثل «خالتي قماشة»، و«رقية وسبيكة»، و«الفرية»، إلى جانب أعمال درامية مؤثرة كـ«أم البنات» و«جرح الزمن».
ورغم تقدمها في السن، واصلت حضورها الفني بإصرار، حيث ظلَّت تشارك في الأعمال الرمضانية حتى سنواتها الأخيرة، مقدِّمة أداءً يعكس خبرة طويلة وشغفًا لا ينطفئ. وكان آخر ظهور لها بمنزلة وداع هادئ للشاشة، قبل أن تُجبرها ظروفها الصحية على التوقف.
برحيل حياة الفهد، تُطوى صفحة مضيئة من تاريخ الفن الخليجي، لكن أعمالها ستظل شاهدة على مسيرة استثنائية، وصوتها سيبقى حاضرًا في ذاكرة كل بيت عربي.

