بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

فانس الكاثوليكي على خطى ترامب فى هجومه ضد بابا الفاتيكان..ماذا قال؟

نائب الرئيس الأمريكى جيه دي فانس
وكالات -

سار جيه دى فانس، نائب الرئيس الأمريكي، على خطا رئيسه ترامب فى مهاجمة بابا الفاتيكان، وقال إنه ينبغي على البابا لاون الرابع عشر أن يبتعد عن الشأن الأمريكي.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن فانس، أبرز كاثوليكى فى الحكومة الفيدرالية الأمريكية، قال فى مقابلة مع فوكس نيوز أمس، الاثنين إنه يجب أن يظل البابا لاون الرابع عشر، الأمريكي الجنسية، بعيداً عن الشأن الأمريكي.

فانس يتجاهل غضب المسيحيين من الهجوم على البابا

وذكرت الصحيفة أن فانس، المتحول إلى الكاثوليكية والذى يقترب من نشر كتاب عن تفاصيل هذا التحول، تجاهل ردود الفعل الغاضبة بين المسيحيين من مختلف الأطياف السياسية بسبب هجمات الرئيس ترامب على بابا الفاتيكان، وقال "فى بعض الحالات من الأفضل للفاتيكان أن يركز على مسائل الأخلاق.

وكان البابا قد اختلف مع ترامب فى قضايا ما بين حرب إيران والهجرة. ويوم الأحد، هاجم الرئيس الأمريكي بابا الكنيسة الكاثوليكية ووصفه بأنه ضعيف فى التعامل مع الجريمة.


وجاءت تصريحات ترامب بعد وقت قصير من نشره منشوراً مماثلاً مطولاً ينتقد فيه البابا على موقع تروث سوشيال، حيث كتب يقول: «البابا لاون ضعيف في مكافحة الجريمة، وكارثي في السياسة الخارجية»، مضيفاً أنه لا يريد بابا يرى أن امتلاك إيران لسلاح نووي أمر مقبول، أو يرى أن «هجوم أمريكا على فنزويلا أمر فظيع».

ورداً على سؤال عما إذا كان يوافق على هجمات ترامب على البابا، قال فانس فى مقابلته مع فوكس نيوز: «ركز على الأمور المتعلقة بما يحدث فى الكنيسة. وأضاف: دعوا رئيس الولايات المتحدة يركز على تحديد السياسة العامة الأمريكية».

وكان فانس قد اعتنق الكاثوليكية فى عام 2019 فى عمر الـ 35، بعد تلقيه دروسًا خاصة على يد رهبان دومينيكان في سينسيناتي. إلا أن إيمانه الجديد لم يخلُ من التعقيدات، إذ أثارت آراؤه، لا سيما فيما يتعلق بالهجرة، استنكارًا شديدًا من قادة الفاتيكان، وتتعارض مع الأولويات التي وضعها أول بابا أمريكي.