بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

السفيرة نائلة جبر لـ «ست الستات»: والدتى علمتنى حقوق الإنسان عمليا بالمنزل

نائلة جبر
ايمي حمدي -

في لقاء استثنائي كشف الجوانب الإنسانية وراء الشخصية الدبلوماسية الصارمة، حلت السفيرة نائلة جبر، رئيسة اللجنة الوطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر وعضو مجلس النواب، ضيفة على برنامج "ست الستات".

وتحدثت جبر عن "دستور الحياة" الذي تشكل داخل منزلها، وكيف ساهم والداها في رسم ملامح مسيرتها المهنية التي وصلت بها إلى أروقة الأمم المتحدة.

اللواء الشاعر.. القدوة في العمل

استرجعت السفيرة نائلة جبر ذكريات طفولتها مع والدها، الذي كان لواءً في القوات المسلحة، واصفة إياه بـ "القدوة والمثل الأعلى" في الانضباط والمواعيد الصارمة، وقالت: "والدي كان يجمع بين حزم رجل الجيش ورقة الفنان؛ فكان حريصاً على اصطحابنا للأوبرا والباليه، وكان يكتب الشعر باللغة الفرنسية، هذا المزيج الفريد علمني أن القوة لا تناقض الرقي والإحساس".

مدرسة حقوق الإنسان في البيت

وعن سر شغفها بملفات حقوق الإنسان، أكدت جبر أن والدتها هي المعلم الأول لها في هذا المجال، قائلة: "والدتي هي حقوق الإنسان في أبسط صورها؛ علمتني كيف تكون المعاملة الإنسانية مع العاملين في المنزل والمحيطين بنا، وكيف يكون العطف والرحمة أساس التعامل حتى في أصعب الظروف المرضية، ومن هنا تشكلت عقيدتي بأن الكرامة الإنسانية لا تقبل التفاوض".

السياسة بدلاً من الطب

وكشفت السفيرة نائلة جبر عن كواليس اختيارها لمسارها التعليمي، مشيرة إلى أن والدتها كانت تتمنى أن تراها طبيبة على غرار جدها وأخيها، إلا أنها اختارت "كلية الاقتصاد والعلوم السياسية" عن قناعة شخصية، مدفوعة بإعجاب جيلها الشديد بشخصية الدكتور بطرس بطرس غالي، الذي كان ملهماً لها ولأبناء جيلها في ذلك الوقت.

رسالة إلى الشباب المصري

واختتمت جبر حديثها بالتأكيد على أن أولويتها طوال مسيرتها في اللجنة الوطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية كانت "المواطن"، مشددة على أنها تبذل قصارى جهدها لإقناع الشباب المصري بأن الحياة الكريمة والنجاح متاحان في وطنهم، وأن مصر تمتلك مستقبلاً واعداً يستحق التمسك به والعمل من أجله.