خبير لـ إكسترا نيوز: القاهرة تعيد إحياء مسار السلام وتوحد الصف الفلسطيني

أكد الدكتور محمد صادق إسماعيل، مدير المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن الدور المصري في استضافة الفصائل الفلسطينية والوسطاء الدوليين يمثل حجر الزاوية لإعادة الأمل للشعب الفلسطيني وإحياء مسار السلام في المنطقة.
التئام الصوت الفلسطيني الواحد
أوضح الدكتور محمد صادق إسماعيل، في مداخلة خاصة عبر تطبيق "زووم" لقناة "إكسترا نيوز"، أن وجود كافة الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركة حماس، على أرض القاهرة يعد فرصة حقيقية لتوحيد الجبهة الفلسطينية دون إقصاء.
وأشار محمد صادق إسماعيل إلى أن هذه الجهود تهدف إلى إنهاء حالة تفتيت الأصوات والتعامل مع القضية الفلسطينية ككتلة واحدة، وهو ما يسهم في تقوية الموقف التفاوضي الفلسطيني أمام المجتمع الدولي.
استكمال بنود اتفاقية شرم الشيخ للسلام
لفت محمد صادق إسماعيل مدير المركز العربي إلى أن المرحلة الراهنة تركز على الانتقال للمرحلة الثانية من تفاهمات شرم الشيخ (أكتوبر 2025)، مؤكدا أن هذه المرحلة تشمل تفعيل "لجنة التكنوقراط" لإدارة شؤون القطاع، بالإضافة إلى التنسيق مع هيئة السلام العالمية التي دشنها "دونالد ترامب"، مشيراً إلى أن حضور المنسق الأممي "نيكولاي ميلادينوف" يعزز من جدية الخطوات المتخذة نحو حل سياسي مستدام.
غزة كمرتكز للاستقرار الإقليمي والدولي
شدد محمد صادق إسماعيل، على أنه لا يمكن تحقيق استقرار إقليمي بمعزل عن حل القضية الفلسطينية، معتبراً أن ما تشهده المنطقة من توترات (مع حزب الله، الحوثيين، وإيران) هو امتداد مباشر للصراع في غزة، مؤكدا أن التوصل إلى حل دائم في القطاع سيمهد الطريق لتهدئة الجبهات الأخرى وسحب الذرائع التي تؤجج الصراعات في الشرق الأوسط.
تحديات إعادة الإعمار والخدمات المدنية
وفيما يخص الوضع الإنساني، أوضح محمد صادق إسماعيل أن إعادة إعمار غزة تتطلب وقفاً كاملاً للاعتداءات الإسرائيلية لضمان بيئة آمنة للشركات والجهات المانحة، مشيرا إلى ضرورة البدء الفوري في تحسين الخدمات المدنية من مياه وكهرباء وصحة وتعليم، مؤكداً أن الاستقرار المجتمعي في القطاع يتطلب رؤية مستقبلية شاملة تشارك فيها كافة القوى الوطنية والدولية.

