بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

حفل زفاف بحصانه برلمانيه .. وسط حضور مكثف لكبار رجال الدوله وسفارة الامارات

كتب محمد عبد الهادي -

فى ليلة من ليالي الف ليلة وليله وفي القاهرة الجديدة فى فندق تريومف التجمع وبالتحديد داخل قاعة موناكو و التي تحولت الي لوحة غناء كلها بهجة وجمال أشرقت شمس الصباح، علي حفل زفاف اسطوري لم تشهده القاعة من قبل لتدخل الفرحة والبهجة والسعادة والسرور، على قلوب المحبين والعاشقين هوتحت أضواء القمر الخافتة.وفى ليلة من أجمل الليالى القمرية، هلت نسمة رطبة من نسائم نهر النيل، لينشر الأهل والأحباب النرجس والياسمين، والعطور الفرنسية، إيذانا بتتويج قصة حب بطلها “المقدم محمد ” نجل اللواء أحمد الحسينى مساعد وزير الداخلية الأسبق وست الحسن والجمال بنت الحسب والنسب الانسه ياسمين هشام الخطيب نجلة اللواء هشام الخطيب وكيل جهاز المخابرات السابق.فى حفل زفاف المقدم محمد والانسه ياسمين الذى حضره الأهل والأحباب، علت الزغاريد للإعلان عن بداية مرحلة جديدة، فى الحياة بين العروسين، في تلك الفرحة الكبرى، لتكون قاعة موناكو شاهده على حفل زفاف اسطوري لم تشهده من قبل حيث امتدت الافراح للساعات الأولي من الصباح وسط حضور المحبين للواء أحمد الحسينى والنائبه غادة عجمى عضو مجلس النواب واللواء هشام الخطيب وكيل اول جهاز المخابرات.لفت انتباه الجميع لحضور عدد من الوزراء والشخصيات السياسية وفى المقدمه المستشار أحمد مناع الأمين العام لمجلس النواب، والمستشار أحمد سعد الدين وكيل أول مجلس النواب السابق ، والوزيرة سها جندي وزيرة الهجرة والمصريين بالخارج، والدكتور رضا حجازي وزير التعليم والوزير علاء فؤاد وزير المجالس النيابية والنائب احمد السجيني رئيس لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، والدكتورة جيهان مديح رئيس حزب مصر القومى والنائبة ميرال الهريدي والنائبة آيات حداد،و النائبة ايفلين متي.

وقد حضر لفيف من الاعلامين والصحفين الإعلامية سهير جودة ، وإيمان ابو طالب ، وعدد كبير من رجال الدوله وباقه من نجوم المجتمع .فوالدة العريس واحدة من ابرز النواب يشار اليها بالبنان في كل مكان وهي النائبه غادة عجمي عضو مجلس النواب المعروفة اعلاميا بسندريلا مجلس النواب التي ينتج عن تواجدها بهجة وسرور ، وكانت طلة الدكتورة منه الحسينى حديث الجميع بشياكتها المعهوده وتواضعها اللامحدود.

وفي المقابل كان لحضور الاخوة الأشقاء من دولة الإمارات لحضورهم هيبة كبيرة وكذلك تواجد لفيف من السفراء وهو ما جعل الجميع يقول حقا انه عقد قران تحت انظار الحصانة البرلمانية وكبار رجال الدولة.