الكاتب الصحفى سيد جاد يكتب : مد خدمة المعلمين ..اسوأ القرارات التعليمية

اعتقد ان اسوأ القرارات التى اتخذت مؤخرا فى قطاع التربية والتعليم هو مد الخدمة للاخوة والاخوات المعلمين المحالين الى المعاش مع صرف كامل مرتباتهم بكل مزاياهم جنبا الى جنب صرف معاشاتهم القانونية .
بكل صراحة وبلا ادنى زعل ، كلنا نعلم ان الموظفين وفى المقدمة منهم المعلمين عندما يشعرون باقترابهم من سن التقاعد وقبل تاريخ خروجهم الرسمى للمعاش بعامين يركن ويتعلل بالمرض او كبر السن ويسوق كل الحجج المشروعة وغير المشروعه للتخلص من اعباء وظيفته والقاء مهامه على زملائه الاصغر سنا الذين يراعون سنه انسانيا ويتحملون فوق طاقتهم للعمل على راحته .
الاهم من ذلك فان هؤلاء الممدود لهم ويصرفون مرتباتهم كاملة بلا اي استقطاعات تم حذفهم من قاعدة بيانات المعلمين العاملين وبالتالى لايمكن الاستعانة بهم فى اعمال الامتحانات سواء ملاحظة او تصحيح او كنترولات لا ثانوية عامة ولا دبلومات فنية ولا حتى سنوات النقل بمدارسهم الاصلية !!
السؤال هنا
وبعد مرور تقريبا سنة دراسية قاربت على الانتهاء -هل فعلا استفادت العملية التعليمية من مد الخدمة لهذه الفئة كما استهدف القرار ؟ ام الامر اصبح ملحا لاعادة النظر فى هذا القرار وتعديل القانون من جديد ومنع المد نهائيا وتوجيه الميزانيات المخصصة لهم لتمويل عمليات تعيين الشباب الجدد وخاصة من معلمى الحصص الذين ضاعت حقوقهم المادية فى حين تم صرف مستحقات الممدود لهم كاملة مع ان المعلمين الشباب هم المتحمل الاساسى لكافة الاعباء بينما يستغل كبار السن علاقاتهم بمديريهم ورؤسائهم ومرؤسيهم !!!
كاتب المقال الكاتب الصحفى سيد جاد مدير تحرير جريدة الجمهورية ومدير تحرير موقع بوابة الدولة الاخبارية وعميد محررى التعليم

