بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

مجدي طلبة: السيد البدوي قادر على إعادة الوفد للشارع المصرى

جانب من  القاء
محمود شاكر -

استقبل الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، بمقر الحزب الرئيسي، القيادي الوفدي ورجل الأعمال المهندس مجدي طلبة، الرئيس السابق للمجلس التصديري للغزل والنسيج والملابس الجاهزة، وذلك لتهنئته بفوزه برئاسة الحزب.
وخلال اللقاء، هنأ المهندس مجدي طلبة الدكتور السيد البدوي بتوليه رئاسة حزب الوفد، مشيدًا بخطواته الجادة التي بدأها لإعادة الحزب إلى مكانته التاريخية في الشارع المصري، مؤكدًا أن فوزه أعاد الحيوية للحزب وحرك المياه الراكدة داخل الحياة السياسية بشكل عام.
وأكد طلبة أن الدكتور السيد البدوي يمتلك خبرات سياسية واسعة ورؤية وطنية قادرة على إعادة حزب الوفد إلى مصاف الأحزاب المؤثرة خلال فترة وجيزة، مشددًا على أن الحزب في حاجة إلى قيادة تمتلك الجرأة والخبرة في آن واحد، وهو ما يتوافر في رئيسه الحالي.
ومن جانبه، رحب الدكتور السيد البدوي بالمهندس مجدي طلبة، مؤكدًا أنه يمثل أحد القيادات الاقتصادية البارزة في مصر وليس داخل حزب الوفد فقط، مشيدًا بدوره في دعم الصناعة الوطنية والاقتصاد المصري خلال سنوات عمله في قطاع الغزل والنسيج.
وتناول اللقاء عددًا من القضايا الاقتصادية، وعلى رأسها مستقبل صناعة الغزل والنسيج في مصر، حيث شدد المهندس مجدي طلبة على أهمية التركيز على زراعة القطن المصري طويل التيلة باعتباره أحد أهم المزايا التنافسية لمصر في الأسواق العالمية.
وأوضح طلبة أن الاتجاه نحو التوسع في زراعة القطن قصير التيلة يمثل خطورة على مكانة مصر التاريخية في هذا المجال، مؤكدًا أن مصر تشتهر بزراعة القطن طويل التيلة منذ آلاف السنين، وأن التخلي عن هذه الميزة سيؤدي إلى خروج مصر من دائرة المنافسة العالمية ويفتح المجال أمام دول أخرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة، للاستحواذ على الأسواق.
وأشار إلى أن إصلاح منظومة القطن المصري وإعادة هيكلتها يمكن أن يحدث نقلة نوعية في الاقتصاد الوطني، موضحًا أن استراتيجية تم إعدادها عام 2020 بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي كانت تستهدف زيادة صادرات قطاع الغزل والنسيج من نحو 3.2 مليار دولار إلى 12 مليار دولار خلال أربع سنوات فقط، إلى جانب توفير نحو 500 ألف فرصة عمل مباشرة ومليون فرصة تدريبية للشباب.
وأضاف أن هذه الاستراتيجية تضمنت عدة محاور رئيسية، أبرزها التوسع التدريجي في المساحات المزروعة بالقطن طويل التيلة، وتعميق الصناعة المحلية، والتركيز على المنتجات ذات القيمة المضافة العالية، إلى جانب جذب صناعات تعتمد على القطن والمواد البتروكيماوية التي تمثل نحو 65% من منسوجات العالم.
وأكد طلبة أن الدراسة التي أعدت في هذا الشأن تمت خلال فترة تولي المهندس طارق قابيل وزارة التجارة والصناعة، وبمشاركة المجلس الأعلى للصناعات النسيجية، معربًا عن أمله في إعادة إحياء هذه الاستراتيجية مرة أخرى في ظل التغيرات الاقتصادية العالمية الحالية.
وشدد على أن مصر تمتلك فرصة ذهبية للاستفادة من التحولات العالمية بفضل ما تتمتع به من استقرار أمني وسياسي، داعيًا الأحزاب والبرلمان إلى تبني خطة واضحة لإحياء صناعة الغزل والنسيج باعتبارها أحد القطاعات القادرة على تحقيق قيمة مضافة عالية وتوفير مئات الآلاف من فرص العمل للشباب.