بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

خمسة أشبال واعدين مرشحين للتألق مع المغرب في مونديال 2030

-

ستتجه أنظار العالم إلى المغرب وإسبانيا والبرتغال لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030. وبحلول ذلك الوقت، سيكون هؤلاء الفتيان الذين يتألقون حالياً في كأس الأمم الأفريقية تحت 17 سنة على أرضهم، قد بلغوا سن الـ 21 عاماً وفي أوج نضجهم وتطورهم الكروي. إليكم خمسة لاعبين من التشكيلة الحالية لمنتخب المغرب للناشئين، والذين قد يصبحون ركائز أساسية عندما تحط البطولة الأكبر في العالم رحالها على الأراضي المغربية.

إبراهيم رباح.. جوهرة تشيلسي التي تراقبها عين برشلونة

يعد رباح الاسم الأكثر تداولاً وإثارة للجدل في هذه التشكيلة، وهو مرتبط بالفعل بعقد احترافي مع نادي تشيلسي الإنجليزي منذ يناير 2026. ولد لاعب خط الوسط الهجومي البالغ من العمر 17 عاماً في ليستر، وتأسس في نادي كريستال بالاس قبل الانضمام إلى أكاديمية تشيلسي في عام 2021. يتميز رباح بمهارته العالية وقدمه اليسرى الساحرة، ويعشق التوغل من الجناح الأيمن نحو العمق لإرسال عرضيات متقنة أو التسديد مباشرة نحو المرمى. ووفقاً لموقع "ترانسفير ماركت" الشهير، فإن نادي برشلونة الإسباني من بين الأندية التي تراقب موهبته عن كثب. وبحلول عام 2030، قد يكون رباح أحد أكثر اللاعبين إثارة وإمتاعاً في عالم كرة القدم.

إليان حديدي.. مايسترو خط الوسط على رادار عمالقة أوروبا

يلعب حديدي (17 عاماً) في صفوف نادي ستاندار دي لييج البلجيكي، وقد جذبت مستوياته الرفيعة اهتمام كبرى الأندية العالمية مثل ريال مدريد، باريس سان جيرمان، بايرن ميونخ، وبوروسيا دورتموند. يمتلك حديدي قدرات رائعة كصانع ألعاب في خط الوسط، ويمكنه اللعب كلاعب ارتكاز (رقم 6) أو لاعب وسط متقدم (رقم 8)، مما يمنح المدربين مرونة تكتيكية هائلة. إن قدرته العالية على التحكم في ريتم المباراة من وسط الميدان تجعل منه قائداً مستقبلياً بامتياز، وتضعه مواقع المراهنات في المغرب منذ الآن كالنجم المستقبلي الذي يستحق المتابعة في أي بطولة كبرى.

آدم بوغازير.. قناص واعد ينتظر التوهج الأوروبي

مهاجم يمتلك مستقبلاً كبيراً، ويُوصَف بوغازير بأنه هداف هادئ أمام المرمى ويمتلك حساً تهديفياً عالياً. في سن الـ 16 فقط، يعد آدم أحد أصغر اللاعبين في هذه التشكيلة، مما يعني أنه بحلول مونديال 2030 سيكون في سن العشرين فقط. المهاجمون الحاسمون مطلوبون دائماً في نهائيات كأس العالم، ويمتلك بوغازير المقومات المناسبة ليتطور إلى قناص من طراز رفيع، ولن يكون غريباً إذا تحرك أحد الأندية الأوروبية الكبرى لضمه بعد نهاية بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة هذا الصيف.

عدنان البوجوفي.. هداف المواعيد الكبرى

البوجوفي هو مهاجم آخر نجح في خطف الأنظار بقوة؛ حيث سجل هدفين في فوز المغرب المثيرة بنتيجة 3-1 على ليبيا في تصفيات اتحاد شمال أفريقيا (UNAF)، ليظهر حساً تهديفياً استثنائياً في فئات الشباب. شارك عدنان أساسياً في المباراة الافتتاحية لكأس أمم أفريقيا للناشئين ضد تونس، وبدا كلاعب يعشق الأجواء الجماهيرية والمناسبات الكبرى، ومع بقاء أربع سنوات من اللعب في فئة الكبار قبل حلول عام 2030، فإن المسرح يبدو مهيأً تماماً لولادة مسيرة دولية حافلة له.

إبراهيم فايق.. خريج المدرسة الهولندية العريقة

ولد فايق في 22 مايو 2009، ويتطور حالياً داخل أكاديمية الشباب بنادي فينورد الهولندي العريق. هو لاعب خط وسط يمتلك خبرة التكوين في الأندية الكبرى منذ سن مبكرة جداً؛ إذ إن نشأته داخل نظام تطوير برمج على صناعة لاعبي كرة قدم من طراز عالمي تمنحه أساساً كروياً صلباً. وبحلول عام 2030، يمكن أن يكون فايق قطعة لا غنى عنها وعنصراً محورياً في قلب خط وسط أسود الأطلس.

لقد أثبت المغرب بالفعل قدرته على مقارعة الكبار في فئات الشباب، خاصة بعد تتويجه بلقب كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة عام 2025، وتسجيله لأكبر فارق فوز على الإطلاق في تاريخ مباريات كأس العالم للناشئين بالفوز على كاليدونيا الجديدة بنتيجة 16-0 في مونديال 2025؛ ما يؤكد أن مستقبل الكرة المغربية باللون الأحمر يبدو مشرقاً وواعداً للغاية.