بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

عبد السلام الجبلي: المشروعات الزراعية القومية ”حائط الصد” للدولة في مواجهة الاضطرابات الإقليمية

عبد السلام الجبلي
 محمد العلايلى -

قال المهندس عبد السلام الجبلي الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن بالدقهلية ورئيس لجنة الزراعة والرى بمجلس الشيوخ سابقا، أن التحديات الإقتصادية التى تواجه العالم حاليا تؤكد أهمية الرؤية الاستباقية التي تبنتها الدولة المصرية في قطاع الزراعة خلال السنوات الأخيرة، لتحقيق الأمن الغذائي.

وأوضح الجبلي، أن المشروعات القومية التى نفذتها الدولة في قطاع الزراعة لم تعد مجرد خطط تنموية، بل أصبحت "صمام أمان" حقيقي مكنت الدولة من الصمود أمام أعنف الأزمات الإقليمية واضطرابات سلاسل الإمداد العالمية، قائلا،: المشروعات الزراعية القومية تمثل "حائط الصد" الأول للدولة المصرية في مواجهة الاضطرابات الإقليمية.

وأشار إلي أن المشروعات القومية الكبرى، مثل مشروع "توشكى الخير"، و"الدلتا الجديدة"، و"مستقبل مصر"، وغيرها قد أحدثت طفرة نوعية في مفهوم الأمن الغذائي، محولةً إياه من مجرد استهلاك يومي إلى "سيادة وطنية" تمنع ارتهان القرار الاقتصادي للخارج في ظل صعوبات الاستيراد وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين دولياً.

واستشهد الجبلي، بملف محصول القمح كنموذج حي لنجاح هذه السياسة، حيث تستهدف الدولة توريد نحو 5 مليون طن قمح في الموسم الحالي نتيجة لزيادة المساحات المنزرعة بالقمح في الأراضي المستصلحة الجديدة، وتشجيع المزارع علي زراعته، مما يقلل الفجوة الاستيرادية بشكل ملموس رغم الزيادة السكانية.

كما ثمن الجبلي، نجاح الدولة في القضاء على "الفاقد" الذي كان يصل سابقاً إلى 15%، بفضل المشروع القومي للصوامع الذي حافظ على جودة المخزون الاستراتيجي لأشهر طويلة.

وشدد الجبلي، علي ضرورة التوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية، بالتوازي مع المحاصيل القابلة للتصنيع الزراعى والمطلوب تصديرها لتحقيق قيمة مضافة وعائد دولارى من ورائها.

وقال، يكفي أن في الوقت الذى يعاني فيه العالم من تذبذب الإمدادات، يلمس المواطن المصري ثمار هذه المشروعات في توفر السلع الأساسية واستقرار أسواقها.

ودعا الجبلي، القطاع الخاص لضخ المزيد من الاستثمارات في الصناعات القائمة على الإنتاج الزراعي، ومجالات البحث العلمى في مجال الزراعة، مؤكداً أن الدولة قدمت البنية التحتية والمساحات الشاسعة، والدور الآن على "التصنيع الزراعي" لتعظيم القيمة المضافة وتقليل الفاتورة الاستيرادية إلى أدنى مستوياتها، لاسيما بعدما أعلنت الحكومة عن تسهيلات في إجراءات مشروعات التصنيع الزراعى وربطها بمشروع حياة كريمة.