بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

محمود الشاذلى يكتب : يتعاظم التواصل مع القامات الوطنيه للتهانى بالعيد .

محمود الشاذلى
-

تهنئه للرائعين المهندس محمد عبدالظاهر، الوزير أسامه هيكل ، د.سيد احمد الخراشى .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفخر باللواء طارق عطيه ، واللواء سليمان نصار ، والنائب أحمد رسلان .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محاولة للفهم ، وأهمية التأكيد على وجود قامات وطنيه فى حياتنا ينتمون للزمن الجميل ، بينى وبينهم عيش وملح ، وعشره طيبه لم يعكر صفوها شيىء على مدى سنين طوال ، كان أجواء العيد فرصة لفرض واقعا طيبا على مجريات الحياه المجتمعيه ، تجاوزا لواقعنا المعيشى الصعب ، والدولى المتردى ، وتأثرا بهذا التطاحن الإيرانى الصهيوأمريكى حتى إستشعرت وكأن الله تعالى أراد أن يطيب خاطرنا بما عايشناه من سعاده ومحبه فى العيد ، عمقه تعاظم التهانى بين كل فئات المجتمع ، وحرص الجميع على إسعاد بعضهم البعض بالسؤال والإطمئنان .

لعل من نعم الله تعالى على شخصى ماتعايشته مع الأحباب من بهجه وسعاده عبر التواصل إنطلاقا من الزمن الجميل ، زمن القامات الرفيعه والمحبه الصادقه ، تلك المحبه التى جعلتنى وأخى وصديقى أبو الحكم المحلى معالى الوزير المهندس محمد عبد الظاهر محافظ القليوبيه والإسكندريه السابق أن يحرص كل منا على التهنئه والسؤال فى نفس اللحظه ، وذات الوقت ، بالضبط كما كنا فى الماضى منذ إقتربنا قبل مايقرب من الأربعين عاما ، خصاله الطيبه ، وأصله الطيب ، ومعدنه الأصيل ، وكريم خلقه عمقوا بداخلى محبته .

لى أن أحمد رب العالمين على أننى عاصرت زمنا جميلا عايشت فيه أنبل مافى هذا الوطن جانبا منه فى بلاط صاحبة الجلاله الصحافه ، حيث كانت التهنئه بالعيد من حق معالى الوزير الكاتب الصحفى أسامه هيكل وزير الإعلام السابق حيث جمعنا العمل بجريدة الوفد والمشاركة فى تأسيسها منذ الثمانينات ، فإلتقت أفكارنا ، وتعلمنا على أيدى العظماء شردى ، وبدوى ، والطرابيلى ، وعبدالخالق ، ثم إنطلق وزيرا للإعلام ، ولحق بى فى عضوية البرلمان ، وهو نموذج للصحفى الشريف الذى يفخر بنزاهة قلمه وعمق تفكيره .

الإعتراف بفضل الٱخرين أراه فضيله يتعين أن تكون منهج حياه حتى لا يقال إنعدمت الأصاله فى المجتمع لذا كانت التهنئه بالعيد بحق أبو البترول بالإسكندريه الدكتور سيد أحمد الخراشى رئيس شركة الإسكندريه للبترول ، ورئيس المنطقة الجغرافيه البتروليه بالإسكندريه ، ومؤسس شركات البترول بالإسكندريه ، وعضو مجلس الشورى ، صاحب الأفضال على جيل من الشباب كثر منهم من بلدتى بسيون ، ومهما كتبت بحقه لن أستطيع التعبير عن تقديرى لشخصه الكريم ، وعما قدمه فى النهوض بالبترول ، ورعاية للشباب فهو رجل كله خير .

الأمن والأمان إحساس يقينى يعمقه الأداء ، ويرسخه الإنسانيه والمصداقيه ، هكذا إستشعرت تلك المعانى الطيبه عن حق وصدق ويقين على مدى عمرى الصحفى مع أخى وصديقى اللواء طارق عطيه مساعد أول وزير الداخليه السابق والمتحدث الرسمى السابق بإسم وزارةالداخليه وأحد قامات جهاز أمن الدوله وأبرز قادتها التاريخيين والذى نجح بأدائه ليدرك كثر الدور الوطنى لهذا الجهاز فى حماية الوطن من العابثين ، لذا كان من الطبيعى أن نتبادل التهانى بالعيد المبارك ، وأن نقترب لدرجة الإنصهار قناعة بشخصه الكريم تجلى ذلك حيث كنا رفقاء بالبعثه الرسميه للحج وساعتها إنصهر بوجدانى كوامن العظمه فى شخصه الكريم ،

يأتى تبادل التهانى بالعيد مع إبن الأكرمين الاخ والصديق الحبيب معالى اللواء سليمان نصار مساعد أول وزير الداخليه السابق ، وأحد قادة جهاز أمن الدوله ، وسليل عائلة نصار العريقه بالغربيه ، ليزداد اليقين بأهمية أن يكون من الثوابت مشاركة تلك القامات الأمنيه العظيمه فى ترسيخ نهج الجهاز لدى الأجيال المتلاحقه من الضباط ، أقول ذلك عن حق حيث تعايشنا معا وإقتربنا أيضا لما يزيد على ثلاثين عاما وإلى اليوم حيث كنت صحفى متخصص فى الشئون الأمنيه ووزارة الداخليه وكان أحد الضباط المتميزين بالجهاز ، وسيظل مارصدته بحقه طوال مسيرته الأمنيه من إنصاف للمظلومين ، وساما على صدره وأبنائه وأحفاده ، واليقين أنه سينال الأجر والثواب من رب العالمين سبحانه .

كان من السعاده تبادل التهانى بالعيد مع أخى وصديقى وزميلى بالبرلمان معالى النائب أحمد رسلان عضو مجلس النواب السابق ، ورئيس لجنة الشئون العربيه بالبرلمان سابقا ، والذى أراه بخبرته يستحق أن يكون رئيسا للبرلمان ، تزاملنا فى عضوية البرلمان ، وفى عضوية لجنة الشئون العربيه بالبرلمان ، والبرلمان العربى الإفريقى عن البرلمان المصرى ، وتحدثنا بإسم مصر فى المؤتمر البرلمانى العربى الإفريق الذى عقد بأبوجا عاصمة نيجيريا ، وهو خبره رائعه لذا إستعان به حزب الجبهة الوطنيه ليرسم لهم معالم الطريق ، ويحدد غاياته ، وأتصور أن وجوده والبعض من ابناء جيلنا بالمشهد إضافه كبيره للحياه السياسيه والبرلمانيه تلك شهاده بحقه حتى وإن زهدت في التفاعل مع الحياه السياسيه ، والحزبيه ، والبرلمانيه تأثرا بما طالها من هزل وتجرد من ثوابتها الشعبيه .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .