بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

الكاتب الصحفي جهاد عبد المنعم يكتب: رأفت هندي .. العدالة الرقمية بمعايير عالمية

الكاتب الصحفى  جهاد عبد المنعم
-

منذ اللحظة الأولى لتولي المهندس رأفت هندي حقيبة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في التشكيل الحكومي الجديد، بدا واضحا أن الرجل جاء وهو يحمل رؤية مختلفة وروحا عملية لا تعرف التردد أو البطء.
فمن داخل أروقة الوزارة وحتى أدق تفاصيل العمل اليومي تحولت الوزارة إلى خلية نحل حقيقية تعمل ليل نهار من أجل هدف واحد وهو تقديم أفضل خدمات الاتصالات والتكنولوجيا للشعب المصري ومؤسسات الدولة وفق أعلى المعايير العالمية .
ولعل المتابع لحركة العمل داخل الوزارة يدرك سريعا أن رأفت هندي لا يدير مؤسسة تقليدية، بل يقود منظومة حديثة تعتمد على الفكر العلمي والتخطيط الدقيق والعمل الجماعي فالرجل الذي قضى سنوات طويلة داخل هذا القطاع لم يأت، إلى موقعه الجديد ليبدأ من الصفر بل جاء محملا بخبرة تراكمية هائلة ورؤية واضحة لكيفية تحويل مصر إلى قوة رقمية حقيقية في المنطقة.

ومنذ تسلمه المسؤولية تسارعت وتيرة العمل داخل الوزارة بصورة لافتة اجتماعات متواصلة.. خطط تطوير متلاحقة، متابعة دقيقة لكل مشروع وكأن الوزير وضع لنفسه هدفا واضحا أن تكون خدمات الاتصالات في مصر بين الأفضل عالميا وهو هدف لم يعد مجرد شعار بل أصبح برنامج عمل يومي تتحرك وفقه فرق الوزارة المختلفة
اللافت أن المهندس رأفت هندي يمتلك قدرة استثنائية على الجمع بين الرؤية الاستراتيجية والقدرة التنفيذية فهو يدرك جيدا أن البنية التحتية الرقمية هي العمود الفقري لأي اقتصاد حديث ولذلك جاء ملف تطوير الشبكات وتحديث البنية التحتية في صدارة أولوياته فخلال فترة قصيرة بدأت الوزارة في تسريع خطوات التوسع في شبكات الألياف الضوئية وتحسين جودة خدمات الإنترنت، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين وعلى أداء مؤسسات الدولة.
ولم يقتصر اهتمام الوزير على الجانب الفني فقط بل امتد إلى تطوير منظومة الخدمات الحكومية الرقمية ايمانا منه بأن التحول الرقمي هو الطريق الأسرع لتسهيل حياة المواطنين وتحقيق كفاءة أعلى في العمل الحكومي. لذلك تعمل الوزارة تحت قيادته على توسيع نطاق الخدمات الإلكترونية بحيث يستطيع المواطن الحصول على خدماته بسهولة وسرعة دون عناء أو تعقيد.
وفي هذا الإطار تبدو فلسفة رأفت هندي في الإدارة واضحة للغاية فهو يؤمن بأن التكنولوجيا ليست رفاهية بل أداة أساسية لبناء الدولة الحديثة ولذلك تتجه الوزارة بقوة نحو إدخال التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والحوسبة السحابية في مختلف القطاعات الحكومية بما يضمن تحقيق طفرة حقيقية في كفاءة الأداء المؤسسي.
كما يولي الوزير اهتماما كبيرا بدعم الابتكار وتشجيع الشباب ادراكا منه أن مستقبل التكنولوجيا لا يمكن صنعه داخل المكاتب فقط بل يولد من أفكار الشباب المبدعين ورواد الأعمال. ولهذا تعمل الوزارة على دعم الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا وتوفير بيئة محفزة للإبداع بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتكنولوجيا والابتكار.
ومن الملفات التي تحظى بعناية خاصة لدى رأفت هندي توسيع خدمات الاتصالات في القرى والمناطق الريفية فالوزير يدرك أن العدالة الرقمية لا تقل أهمية عن العدالة الاجتماعية.
ولذلك تسير خطط الوزارة في اتجاه توصيل الإنترنت عالي السرعة والخدمات الرقمية إلى كل بيت مصري سواء كان في قلب القاهرة أو في قرية بعيدة في أقصى الصعيد.
إن ما يحدث داخل وزارة الاتصالات اليوم يعكس بوضوح أسلوب قيادة مختلف يعتمد على العمل الجاد والتخطيط العلمي والحرص الدائم على التطوير المستمر وهو ما جعل الوزارة تتحرك بوتيرة سريعة نحو تحقيق أهداف الدولة في بناء اقتصاد رقمي قوي يواكب تطورات العصر.
الحقيقة أن المهندس رأفت هندي لا يقدم فقط نموذجا ناجحا لوزير يمتلك الخبرة والكفاءة، بل يقدم ايضا نموذجا للمسؤول الذي يؤمن بأن خدمة الوطن لا تتحقق بالكلمات بل بالعمل المتواصل والإنجاز الحقيقي على أرض الواقع ولذلك تحولت وزارة الاتصالات معه إلى ورشة عمل لا تهدأ يعمل فيها الجميع بروح الفريق الواحد من أجل هدف أكبر هو بناء مصر الرقمية الحديثةً.
وفي النهاية، فإننا جميعا ننظر إلى ما يحدث داخل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بكثير من التقدير والاحترام ولدينا. يقين وثقة قوية في أن ما هو قادم سيكون أفضل .
خاصة ان الوزير يجمع بين الخبرة والرؤية والإرادة الصادقة في العمل فإن المستقبل لا بد أن يحمل مزيدا من الإنجازات، ومزيدا من الخطوات الواثقة نحو بناء مصر الرقمية التي تليق بتاريخ هذا الوطن وطموحات شعبه.

كاتب المقال الكاتب الصحفى جهاد عبد المنعم نائب رئيس تحرير جريدة الوفد ونائب رئيس تحرير موقع بوابة الدولة الاخبارية