بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

جامعة أسيوط تناقش تداعيات التوتر الإيراني الأمريكي على الدولة والمواطن المصري

جانب من الندوه
هاني عبد اللطيف الحويج -

تحت رعاية الدكتور المنشاوي رئيس الجامعة، والدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات؛ نظّم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية التربية بجامعة أسيوط، بالتعاون مع الهيئة العامة للاستعلامات بمحافظة أسيوط، ندوة توعوية بعنوان: «قراءة تحليلية في آثار التوتر الإيراني الأمريكي على الدولة والمواطن المصري»، حاضر خلالها الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وأكد الدكتور المنشاوي، حرص جامعة أسيوط على تنظيم الندوات التوعوية التي تتناول القضايا الإقليمية والدولية المؤثرة، مشيرًا إلى أن المؤسسات التعليمية تضطلع بدور مهم في تعزيز وعي الشباب وتمكينهم من فهم القضايا الدولية وتحليل أبعادها المختلفة بموضوعية. وأضاف أن الجامعة تسعى إلى إعداد طلاب يمتلكون الوعي والمعرفة الكافية لفهم المتغيرات الإقليمية والدولية وتأثيراتها المحتملة، بما يعزز قدرتهم على التعامل الواعي مع التحديات المعاصرة، ويسهم في دعم استقرار المجتمع وترسيخ قيم الانتماء للوطن.

وتأتي الندوة تحت إشراف الدكتور حسن حويل عميد كلية التربية، والدكتورة أماني محمد شريف وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذة عبير جمعة حسين مديرة إدارة إعلام أسيوط، والأستاذة فاطمة أحمد نائب مدير إدارة إعلام أسيوط، وبحضور وكلاء الكلية، وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم من مختلف كليات الجامعة، وعدد من العاملين، وحشد من الطلاب.

ومن جانبه، استعرض الدكتور محمد عدوي خلال محاضرته عددًا من المحاور المهمة، من بينها تطور التوتر الإيراني الأمريكي، وانعكاساته الإقليمية والدولية، والموقف المصري وجهود إدارة الأزمة، فضلًا عن التأثيرات الأمنية والاقتصادية المحتملة، والسياسات المصرية في التعامل مع تداعيات تلك التوترات.

وأشار نائب رئيس الجامعة إلى أن أي تصعيد بين الطرفين قد يهدد استقرار منطقة الشرق الأوسط، نظرًا لتأثيراته المباشرة على الاقتصاد العالمي، خاصة أسواق الطاقة وحركة التجارة الدولية، مستعرضًا الآثار المحتملة على مصر التي تتبنى سياسة خارجية متوازنة تقوم على دعم الاستقرار الإقليمي والحلول الدبلوماسية، مع التأكيد على قدرة الدولة ومؤسساتها على إدارة الأزمات وحماية الأمن القومي.

وأوضح أن التوترات الدولية قد تنعكس على المواطن بصورة غير مباشرة من خلال الاقتصاد العالمي، مثل احتمالات ارتفاع أسعار الطاقة وغيرها، إلا أن الدولة تواصل تطبيق سياسات اقتصادية تسهم في الحد من هذه التداعيات والحفاظ على استقرار الأسواق والأوضاع المعيشية.

وأشار الدكتور حسن حويل، إلى حرص الكلية على تنظيم فعاليات علمية وتوعوية تسهم في تنمية وعي الطلاب بالقضايا المعاصرة، موضحًا أن تحليل الأحداث الدولية من منظور علمي يسهم في بناء شخصية الطالب القادر على الفهم والتفسير بعيدًا عن الشائعات أو التفسيرات غير الدقيقة.

وأكدت الدكتورة أماني محمد شريف، أن الندوة تمثل فرصة متميزة للحوار وتبادل الرؤى حول تأثير الأزمات الدولية على المجتمعات، مشيرةً إلى أهمية توعية الطلاب بكيفية قراءة المشهد السياسي العالمي وانعكاساته الاقتصادية والاجتماعية، بما يعزز قدرتهم على فهم الواقع والتفاعل معه بوعي ومسؤولية.

وفي السياق ذاته، أعربت الأستاذة عبير جمعة حسين عن سعادتها بالتعاون مع جامعة أسيوط في تنظيم هذه الندوة، مشيرةً إلى أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تعزيز الثقافة المجتمعية ورفع مستوى الوعي بالقضايا الراهنة، مؤكدةً أن الإعلام التوعوي يؤدي دورًا مهمًا في توضيح الحقائق وتقديم المعلومات الموثوقة للجمهور.

ومن جانبها، أشادت الأستاذة فاطمة أحمد بتنظيم هذه الندوات التي تمثل منصة للحوار البنّاء وتبادل الرؤى بين المتخصصين والطلاب، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الوعي والتحليل الموضوعي للأحداث، مؤكدةً أهمية دور الشباب في فهم طبيعة التحديات الإقليمية وإدراك انعكاساتها المختلفة على المجتمعات.