الدكتور المنشاوي يشيد باحتفالية جامعة الأزهر «رمضان شهر الانتصارات»

أشاد الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة بالاحتفالية التي نظمتها جامعة الأزهر بعنوان «رمضان شهر الانتصارات»، والتي أُقيمت اليوم الأحد 8 مارس، برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، مؤكدًا أهمية مثل هذه الفعاليات في ترسيخ الوعي الوطني واستحضار المحطات المضيئة في تاريخ الأمة.
وأوضح الدكتور المنشاوي، أن شهر رمضان يحمل العديد من الدلالات التاريخية والوطنية، ويشهد محطات فارقة في تاريخ الانتصارات، مشيرًا إلى أهمية استلهام الدروس والعبر من انتصارات العاشر من رمضان وما جسدته من إرادة قوية ووحدة وطنية أسهمت في تحقيق النصر، مشيدًا بالتعاون والتواصل المستمر بين جامعة أسيوط وجامعة الأزهر في مختلف الفعاليات العلمية والوطنية.
وقد شارك الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب في الاحتفالية نيابةً عن الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، وجاءت الاحتفالية تحت أشراف الدكتور سلامة داوود رئيس جامعة الأزهر، والدكتور محمد عبد المالك نائب رئيس جامعة الأزهر لشئون الوجه القبلي بأسيوط، والدكتور علاء جاد الكريم عميد كلية العلوم بنين بجامعة الأزهر بأسيوط.
وشهد الاحتفال حضور مساعد قائد المنطقة الجنوبية العسكرية، والمستشار العسكري للمحافظة، والدكتور الدوشي عبد الكريم منسق الأنشطة الطلابية بجامعة الأزهر بالوجه القبلي، والسكرتير العام المساعد لمحافظة أسيوط، إلى جانب لفيف من القيادات التنفيذية والأمنية، وعمداء ووكلاء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.
ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد عبد المولى اعتزاز إدارة جامعة أسيوط بجامعة الأزهر، وحرصها على المشاركة في مختلف الفعاليات التي تنظمها، مشيدًا بالاحتفال بذكرى العاشر من رمضان التي شهدت أحد أعظم انتصارات الأمة، والذي تحقق بفضل التخطيط الدقيق والعمل المنظم ووحدة الصف المصري، مؤكدًا أهمية الحفاظ على هذه الروح الوطنية لمواجهة تحديات الأمن القومي ودعم جهود التنمية والبناء.
وفي كلمته، استعرض الدكتور محمد عبد المالك أبرز الانتصارات التي شهدها شهر رمضان عبر التاريخ الإسلامي، داعيًا إلى استلهام معاني العزة والكرامة وأسباب النصر، مشيرًا إلى أن هذه الانتصارات بدأت بغزوة بدر الكبرى في السابع عشر من رمضان من السنة الثانية للهجرة، ثم توالت محطات النصر في التاريخ الإسلامي مثل فتح مكة ومعارك القادسية وعين جالوت وحطين، وصولًا إلى نصر أكتوبر المجيد في العاشر من رمضان الذي جسّد إرادة المصريين وقدرتهم على تحقيق النصر.
كما أشار العقيد محمد شعراوي إلى أن ذكرى العاشر من رمضان تقدم دروسًا مهمة في الانضباط وتحمل المسئولية والعمل بروح الفريق الواحد، داعيًا إلى استحضار تضحيات الأبطال والشهداء الذين صنعوا النصر، وتعريف الأجيال الجديدة بأن هذا النصر لم يكن صدفة، بل جاء نتيجة إعداد طويل وصبر وإيمان راسخ.
وأكد الدكتور علاء جاد الكريم أن ملحمة العاشر من رمضان تعلم الأجيال أن النصر لا يُمنح بل يُنتزع بالإرادة والعمل، مشيرًا إلى أن هذا اليوم سيظل شاهدًا على قوة وإرادة الشعب المصري الذي استطاع أن يصنع المستحيل، مؤكدًا استمرار مسيرة الانتصار في ميادين البناء والتنمية مستلهمة روح نصر أكتوبر.

