بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

الكاتبة الصحفية إلهام حداد تكتب : الدكتور محمود عصمت قيادة تثق بها الدولة ويحتفي بها العاملون

الكاتبة الصحفية إلهام حداد
-

من خلال تغطيتي لوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، أجد في الدكتور محمود عصمت نموذجًا فريدًا للمسؤول الذي يجمع بين الرؤية الاستراتيجية والقرب الإنساني من العاملين. فهو لا يدير قطاعًا حيويًا من خلف الأبواب المغلقة، بل يختار أن يكون حاضرًا بين أبنائه، يستمع إليهم، ويشاركهم تفاصيل العمل، ويؤكد دومًا أن الإنسان هو حجر الأساس في أي إنجاز حقيقي.
ولعل مشهد مشاركته العاملين بديوان عام الوزارة، والشركة القابضة لكهرباء مصر، والشركة المصرية لنقل الكهرباء إفطارهم الجماعي، لم يكن مجرد فعالية رمضانية تقليدية، بل كان رسالة واضحة تعكس فلسفة قيادة تؤمن بروح الفريق، وتدرك أن التلاحم بين القيادات والعاملين هو الضمانة الأولى لاستمرار النجاح.
وفي أجواء رمضانية مفعمة بالود والتقدير، حرص الوزير على تهنئة جميع العاملين بشهر رمضان المعظم، داعيًا الله أن يعيد هذه الأيام المباركة على مصرنا الحبيبة بالخير واليمن والبركات، وأن يوفق الجميع لمواصلة مسيرة البناء والتنمية في ظل القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي. وكانت كلماته نابعة من إحساس صادق بالمسؤولية الوطنية، وإيمان عميق بأن ما يتحقق في قطاع الكهرباء هو جزء أصيل من ملحمة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة المصرية.
ومن واقع متابعتي الدقيقة لأداء الوزارة، أستطيع أن أقول بثقة إن الدكتور محمود عصمت يضع رأس المال البشري في صدارة أولوياته. فهو يدرك أن الكفاءات والخبرات المتراكمة داخل قطاع الكهرباء تمثل ثروة قومية حقيقية، وأن حسن إدارتها واستثمارها هو الطريق الأمثل لتعظيم العوائد ورفع كفاءة منظومة الطاقة والارتقاء بمستوى الأداء.
لقد أكد الوزير خلال لقائه بالعاملين على ضرورة الحفاظ على ما تحقق من إنجازات، ومواصلة العمل بروح الفريق، وتحسين معدلات الأداء، وهو ما يعكس رؤية واضحة لا تقف عند حدود النجاح الحالي، بل تسعى إلى تطوير مستمر واستدامة حقيقية. كما شدد على أهمية خلق بيئة عمل مناسبة تُسهم في سرعة إنجاز الأعمال على الوجه الأكمل، وبأعلى درجات الكفاءة، وهو ما يعكس إدارته الواعية التي توازن بين التخطيط والانضباط، وبين التحفيز والمتابعة.
وكانت توقعاتي قوية وواضحة منذ اللحظة التي جدد فيها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي الثقة في الدكتور محمود عصمت ضمن تشكيل الحكومة الجديدة، لإيماني الشديد بأن الرئيس السيسي لا يختار مسؤوليه إلا وفق معايير دقيقة تقوم على الكفاءة والنزاهة والقدرة على الإنجاز وتحمل المسؤولية في أدق المراحل.

وقد أثبتت الأيام أن هذا الاختيار كان في محله، وأن تجديد الثقة لم يكن قرارًا عابرًا، بل تأكيدًا على نجاح ملموس وأداء يستحق الاستمرار، فالرئيس حين يجدد الثقة، فإنه يمنحها لمن أثبت أنه على قدر التحدي، وقادر على مواصلة العطاء بروح وطنية خالصة، وهو ما يجسده الدكتور محمود عصمت بكل اقتدار، خاصة وإن قطاع الكهرباء يمثل ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني، وأحد الأعمدة الرئيسية لخطة الدولة في إعادة البناء والتنمية المستدامة، ومن هنا تتعاظم المسؤولية، ويزداد التحدي، غير أن ما لمسته من خلال تغطيتي يؤكد أن هناك قيادة تدرك حجم الأمانة، وتعمل وفق رؤية واضحة وخطة محكمة، لا تترك مجالًا للعشوائية أو التردد.
وقد عبّر العاملون عن سعادتهم الكبيرة بمشاركة الوزير لهم إفطارهم الجماعي، مؤكدين التزامهم بمواصلة البذل والعطاء لتأمين الطاقة الكهربائية اللازمة لمشروعات الدولة، وهو ما يعكس حجم الثقة المتبادلة بين القيادة والعاملين، ويؤكد أن النجاح الحقيقي لا يُفرض من أعلى، بل يُبنى بتكاتف الجميع.
إن الدكتور محمود عصمت يقدم نموذجًا للقيادة التي تجمع بين الكفاءة والإنسانية، بين التخطيط الاستراتيجي والحضور الميداني، بين الرؤية الوطنية والاهتمام بالتفاصيل اليومية. ومن خلال متابعتي المستمرة، أجد أننا أمام مسؤول يدرك أن طاقة الوطن الحقيقية تبدأ من طاقة أبنائه، وأن الاستثمار في الإنسان هو الضمانة الأكيدة لمستقبل أكثر إشراقًا.
هكذا تتجسد معاني القيادة المسؤولة، وهكذا تُصنع الإنجازات… قيادة تثق بها الدولة، ويعتز بها العاملون، ويشهد لها الواقع يومًا بعد يوم.