مسلسل كان ياما كان الحلقة 9.. يسرا اللوزى تُطرد من بيتها

تُطرد داليا (يسرا اللوزي) من بيتها حين تجد أن مفتاح قِفل الباب لا يعمل لتُفاجئ بالدكتورة مها (نهى عابد) تفتح لها الباب وتخبرها أن هذه شقتها، وذلك في أحداث الحلقة التاسعة من مسلسل كان ياما كان الذي يُعرض على قنوات DMC.
بعد عودتها إلى بيتها في أحد الليالي، تُفاجئ داليا بأن قِفل الباب لا يعمل، لتزداد المفاجأة حين تفتح مها الباب من الداخل، وحين تسألها داليا عما تفعله في بيتها تخبرها مها أن هذا بيتها. في تلك اللحظة يتملك الغضب من داليا وتحاول الدخول بأي طريقة لكن مها تمنعها وتغلق الباب في وجهها، لتتركها والجماهير في حالة صدمة وعدم تصديق لما حدث، لكن الشيء الوحيد الواضح أن مصطفى هو من باع الشقة إلى مها انتقامًا من داليا.
جاء ذلك على خلفية الصراعات المتزايدة بين داليا وطليقها مصطفى (ماجد الكدواني)، التي بدأت بسلسلة طويلة من النزاعات وسوء التفاهم، ووصلت للجوء كل منهما إلى القضاء، ومن تلك اللحظة وصل الأمر بينهما إلى حائط سد يصعب التوصل من خلاله إلى أي اتفاقات سلام. ومع كل حلقة يزداد تعقيد الأمر بينهما أكثر وأكثر ويبدو أنه لن يتوقف هنا.
قصة مسلسل كان ياما كان
ويجسّد ماجد الكدوانى خلال أحداث مسلسل كان ياما كان، دور طبيب أطفال يتمتع بسمعة مهنية طيبة، لكنه يواجه سلسلة من الأزمات الحادة فى حياته الشخصية، تتحول مع تصاعد الأحداث إلى صراعات قانونية تصل إلى ساحات المحاكم، لتكشف عن جانب هش ومؤلم فى حياته الخاصة.
وتتصاعد حدة الدراما عندما تصبح ابنته هى الضحية الأساسية لهذه الخلافات والصراعات، ما يضع الشخصية أمام اختبار قاسٍ بين واجبه كطبيب ينقذ أرواح الأطفال، وعجزه عن حماية أقرب الناس إليه. ويطرح العمل تساؤلات إنسانية مؤثرة حول العدالة، والمسؤولية الأبوية، وتأثير الخلافات الأسرية على الأطفال.
مسلسل «كان يا ماكان» يعتمد على معالجة درامية نفسية عميقة، تسلط الضوء على الكواليس الخفية للحياة الأسرية، وكيف يمكن لانهيار العلاقات أن يترك ندوبًا طويلة الأمد، خاصة فى نفوس الأبناء.
أبطال مسلسل كان يا ما كان
مسلسل كان يا ما كان بطولة ماجد الكدوانى ويسرا اللوزى وعارفة عبد الرسول ونهى عابدين ويارا يوسف وجالا هشام وريتال عبد العزيز، تأليف شيرين دياب وإخراج كريم العدل، وإنتاج شركة ماجيك بينز للمنتج أحمد الجنايني.

