بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

البدوى : يرحب بإنضمام اللواء سمير عبدالغني لحزب الوفد

جانب من اللقاء
محمود شاكر -

استقبل الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، اللواء سمير عبدالغني بمقر الحزب الرئيسي بالدقي، وذلك لتقديم التهنئة له بمناسبة فوزه برئاسة الحزب في الانتخابات التي أُجريت يوم 30 يناير الماضي، حيث أعلن اللواء سمير عبدالغني انضمامه رسميًا إلى الحزب بتوقيع استمارة العضوية.
ورحب رئيس حزب الوفد بانضمام اللواء سمير عبدالغني، مؤكدًا أن الحزب يشهد خلال المرحلة الحالية انضمام عدد من الشخصيات الوطنية التي سيكون لها دور مؤثر في دعم مسيرته وتعزيز حضوره السياسي خلال الفترة المقبلة.
وأعرب اللواء سمير عبدالغني عن سعادته بالانضمام إلى «بيت الأمة»، مشيرًا إلى مشاركته في حرب مصر ضد الإرهاب في سيناء، ومؤكدًا أن خوض هذه المواجهة شرف كبير لأي ضابط أو جندي في القوات المسلحة، واصفًا إياها بأنها من أكبر التحديات التي واجهت الدولة المصرية في تاريخها الحديث.
من جانبه، أكد الدكتور السيد البدوي شحاتة أن الجيش المصري قدم بطولات عظيمة في سيناء ومختلف بقاع مصر لحماية الأمن القومي ودحر الإرهاب الذي استهدف مناطق حيوية وأوقع شهداء من أبناء القوات المسلحة والشرطة، مشددًا على أن الشعب المصري لن ينسى تضحيات الأبطال الذين دافعوا عن الأرض والعرض.
وأضاف البدوي أن اللواء سمير عبدالغني أحد أبطال القوات المسلحة الذين أصيبوا ثلاث مرات خلال المواجهات، وظل مرابطًا في موقعه دفاعًا عن الوطن، مؤكدًا أن أبناء الجيش المصري لا يعرفون الهزيمة أو الاستسلام، وأنهم دائمًا في مقدمة الصفوف دفاعًا عن الدولة المصرية.
وأشار رئيس حزب الوفد إلى أن الجيش المصري واجه الإرهاب نيابة عن العالم، وحرص خلال عملياته على حماية المدنيين، مؤكدًا أن القوات المسلحة كانت وما زالت حصن الأمان للوطن.
بدوره، قال اللواء سمير عبدالغني إن مصر نجحت، بفضل القيادة السياسية، في دحر الإرهاب في سيناء عبر استراتيجية متكاملة تضمنت المواجهة الأمنية إلى جانب توحيد الخطاب الديني ونشر الوسطية وتنفيذ مشروعات تنموية شاملة في شبه الجزيرة.
وتطرق إلى التحديات الإقليمية والاقتصادية التي تواجه الدولة، ومنها الأوضاع في قطاع غزة، والتطورات في السودان والقرن الأفريقي، وقضية سد النهضة، وتحركات الحوثيين في باب المندب وتأثيرها على حركة الملاحة في قناة السويس، إضافة إلى التحديات على الحدود الغربية مع ليبيا.
وأكد أن الشعب المصري يتمتع بوعي كبير بحجم هذه التحديات، وأن هناك حالة من التكاتف خلف القيادة السياسية، مشيرًا إلى أن الدولة، رغم الضغوط، نفذت العديد من المشروعات القومية، ومنها تطوير شبكة الطرق والكباري والقضاء على المناطق العشوائية، ما أسهم في تحسين مستوى المعيشة وتوفير فرص عمل للشباب.
واختتم اللواء سمير عبدالغني بالتأكيد على ثقته في مستقبل الدولة المصرية، مشددًا على أن تمكين الشباب يمثل أولوية في المرحلة المقبلة، وأن مصر تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها التنموية بحلول عام 2030.