أحمد شيبة عن أيام الكحرتة: اشتغلت في بنزينة بليبيا وسمكري ونقاش

كشف المطرب الشعبى أحمد شيبه عن جوانب جديدة من حياته الشخصية ومسيرته الفنية، خلال حواره مع برنامج الوش الثانى، تقديم الإعلامي أحمد شوبير، حيث تحدث بصراحة عن ذكرياته مع والدته، كفاحه في مراحل حياته المختلفة، وحقائق عن نجاحاته الغنائية.
الأم.. الحب الذي لا يعوض..بكاء أحمد شيبة
في لقائه مع البرنامج، لم يتمالك أحمد شيبه دموعه أثناء حديثه عن والدته، مؤكدًا أن حب الأم فريد ولا يعوضه أحد، حيث قال:«أمي كانت زي القمر وأنا واخد الطيبة منها… أمي كانت كل حاجة بالنسبالي… مفيش حد في الدنيا هيحبك قد أمك وأبوك»
وأكد أحمد شيبه أن ما تلقاه من حنان ودعم من والدته كان له أثر كبير على شخصيته وحياته الفنية.
كفاح الحياة.. من ليبيا إلى النجومية
وكشف الفنان الشعبي عن تجارب كفاحه في مراحل شبابه، قبل أن يصبح أحد أبرز مطربي المهرجانات الشعبية، حيث قال:«اشتغلت في بنزينة في ليبيا وسمكري ونقاش.. اللي متعبش مش هيحس بالفلوس ولا بالنجاح»
وأشار إلى أن هذه التجارب علمته الصبر والمثابرة، وأنه لا قيمة للنجاح دون أن يشعر الإنسان بمعاناة البداية.
الأغاني والنجاحات.. حقائق غير معروفة
وتطرق شيبه إلى أهم الأعمال الغنائية التي ساعدته على الشهرة، مشيرًا إلى أغنية:«آه لو لعبت يا زهر» هي اللي نجحت فيلم أوشن 14.. وما أخدتش ولا مليم من محمد السبكي»
وأكد أن النجاح في الوسط الفني لم يأت بسهولة، وأن هناك العديد من التحديات التي واجهها، لكنه تمكن من الوصول إلى جماهيره بفضل صوته وأدائه الشعبي الصادق.

