بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

وكيل وزارة الصحة بأسيوط يتفقد اللمسات الأخيرة لمستشفى ديروط

جانب من متابعه
هاني عبد اللطيف الحويج -

ديروط تودع "رحلة الـ 60 كيلومتراً".. مستشفى ديروط المركزي الجديد يفتح أبوابه للحياة
تفقد الدكتور محمد جمال أحمد، وكيل وزارة الصحة والسكان بأسيوط، يرافقه الدكتور أحمد سيد موسى، وكيل المديرية وفريق من قيادات المديرية ، مستشفى ديروط المركزي الجديد. تأتي هذه الجولة لمتابعة التشغيل التجريبي لأقسام حيوية مثل "الكلى الصناعي" و"المبتسرين" و"العنايات المركزة"، تمهيداً لافتتاح المستشفى بكامل طاقته خلال الأيام المقبلة.

وخلال جولته التقى وكيل الوزارة بالمرضى في قسم الغسيل الكلوي واطمأن على حالتهم الصحية، كما تابع بعناية فائقة وضع الأطفال المبتسرين في الحضانات، مؤكداً أن الهدف الأول هو تقديم خدمة طبية تليق بالمواطن.

وخلال تصريحاته أوضح الدكتور محمد جمال احمد وكيل وزارة الصحة والسكان بأسيوط أن المستشفى الجديد بديروط هو "قبلة حياة" لنحو 500 ألف نسمة من أبناء مركز ديروط، حيث سيضع حداً لسنوات من التعب والمشقة، وينهي معاناة الأهالي الذين كانوا يضطرون لقطع مسافة تزيد عن 60 كيلومتراً وصولاً إلى مستشفيات أسيوط الجامعية لتلقي العلاج.

مشيراً إلي ان المستشفى الجديد يعد نقلة نوعية في المنظومة الصحية، حيث شُيد على مساحة تتجاوز 16 ألف متر مربع بتكلفة إجمالية بلغت 724 مليون جنيه ليضم 172 سريرًا موزعة على 7 طوابق (أرضي + 6 متكرر) ولأول مرة سيضم المستشفى وحدات تخصصية مثل قسطرة القلب، عناية الأطفال، ووحدة حروق متكاملة.... ليس هذا فحسب بل يحتوي على 35 جهاز غسيل كلوي، و18 عيادة خارجية، بالإضافة إلى بنك دم مزود بوحدة لتجميع البلازما.

وفي اجتماعه مع مديرة المستشفى الدكتورة نجلاء كيلاني ونائبها الدكتور أحمد علي وبحضور الدكتور جمال حريز مدير الإدارة الصحية بديروط ، تم وضع النقاط على الحروف بشأن "خطة التشغيل الفعلي". فالأمر لا يتوقف عند جودة المباني، بل يمتد للكوادر البشرية؛ حيث يتم حالياً تدريب الفرق الطبية وصقل خبراتهم في مستشفيات أخرى لضمان تقديم خدمة تليق بهذا الصرح فور انطلاقه بكامل طاقته خلال الأيام المقبلة.