لماذا تحولت كنية ”أم وليد” لمادة ساخرة على وسائل التواصل السوري؟.. فيديو

صارت كنية "أم وليد" خلال الساعات الماضية مادة للتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي في سوريا، بعدما أصبحت اسما متداولا بكثافة ومن باب الفكاهة والدعابة. فما القصة؟
بدأت القصة عندما كانت قناة "الإخبارية السورية" تبث حلقة من برنامجها الحواري "على الطاولة" الذي يقدمه المذيع معاذ محارب، ويناقش مستقبل محافظة السويداء وما يمكن أن يحدث فيها بعد انتهاء ملف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى جانب الحديث عن آخر تطورات الاتفاق الأمني مع إسرائيل وتأثير ذلك في الوضع الميداني، مع قراءة تحليلية لأحدث المستجدات.
وكان بين الضيوف المحامي فهد الصفدي، وسارت الحلقة بشكل طبيعي حتى الدقيقة الـ19 تقريبا، إذ باغت الصفدي المذيع بقوله "من فضلك أخي معاذ" ثم نهض بسرعة من مكانه، فبدا على معاذ الاستغراب، وسأله مباشرة "لا أستاذ فهد الصفدي، أين ذهبت؟".
وحاول معاذ تدارُك الموقف على الهواء، فقال "أستاذ فهد الصفدي طبعا محامٍ، ويبدو أن الرجل اضطر للمغادرة بسبب طارئ ما". لكن الصفدي تدخَّل مجددا موضحا "أبدا، خلل فني يا معاذ". فقاطعه المذيع متسائلا بنبرة مازحة مستغربة "خلل فني؟ أعطونا، ما هذا الخلل الفني الذي أقامك عن الهواء؟".
عندها أتي الجواب الذي أشعل منصات التواصل، إذ رد فهد الصفدي بكلمتين فقط "أم وليد" في إشارة واضحة إلى زوجته. فانفجر معاذ ضاحكا، وعلَّق قائلا "دعني أرَ. إذا كان الموضوع عند "أم وليد" فلا نستطيع، خلاص. هذا خلل فني حميد، وحميد جدا".
هذا الموقف العفوي من الضيف، وطريقة تفاعل المذيع معاذ محارب، تحوَّلا سريعا إلى مادة فكاهية تداولها السوريون على منصات التواصل.
وبين التندر والمزاح، بات اسم "أم وليد" رمزا طريفا في النقاشات السورية عن الحياة اليومية والعلاقات الزوجية، وكيف يمكن للزوجة أن "تقطع الهواء" حرفيا عن ضيف على شاشة رسمية.

