معلومات الوزراء: جودة البنية التحتية وتوافر عقارات بمواقع ساحلية عوامل تجعل مصر جذابة للاستثمار العقارى

في إطار سعى مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، نحو رصد ومتابعة أبرز استطلاعات الرأي التي تجريها مراكز الفكر والاستطلاعات الإقليمية والعالمية، للتعرف على ما يدور بشأن القضايا المختلفة التي يتم استطلاع آراء مختلف المواطنين حول العالم بخصوصها، فضلاً عن التوجهات العالمية إزاء الموضوعات التي تهم الشأن المصري والعربي، أطلق المركز عدداً جديداً من نشرته الدورية التي يصدرها بعنوان "نظرة على استطلاعات الرأي المحلية والعالمية"، والتي تضمنت نخبة لأبرز نتائج استطلاعات الرأي التي رصدها من حوالي 250 مركز فكر وشركة استطلاعات رأي في المجالات المختلفة حول العالم.
ومن الاستطلاعات التي تضمنها العدد استطلاع رأي قامت به شركة "نايت فرانك" -وهي من أكبر شركات الاستشارات العقارية حول العالم- بالتعاون مع شركة "يوجوف" لأبحاث السوق على عينة من المبحوثين من أصحاب الثروات المرتفعة المقيمين في كل من ألمانيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وذلك بهدف التعرف على مدى جاذبية مصر للمواطنين في تلك الدول باعتبارها وجهة للاستثمار العقاري في المشروعات العملاقة، والتي تمثل محورًا رئيسًا في خطط الحكومة لتحفيز الاقتصاد المصري وتعزيز جاذبية البلاد للمستثمرين العالميين، وقد تمثلت أهم ثلاثة عوامل تجعل مصر وجهة جذابة للاستثمار العقاري على النحو التالي:
-عينة من أصحاب الثروات المرتفعة المقيمين في بريطانيا: كانت البنية التحتية العالية 24% تليها أسعار العقارات الجذابة 22.2%، والعقارات المطورة من قبل مطورين موثوقين 20.4% هي أهم ثلاث عوامل من وجهة نظرهم تجعل مصر جاذبة للاستثمار العقاري.
-عينة من أصحاب الثروات المرتفعة المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية: جاءت أسعار العقارات الجذابة في المرتبة الأولى بنسبة 28.3% تليها جودة البنية التحتية العالية 20% ثم القرب من المعالم السياحية الثقافية والتاريخية 18.3%.
-عينة من أصحاب الثروات المرتفعة المقيمين في ألمانيا: جاء القرب من المعالم السياحية الثقافية والتاريخية 23.5% ثم جودة البنية التحتية 19.6% وتوفر عقارات في مواقع ساحلية 17.7%.
-عينة من أصحاب الثروات المرتفعة المقيمين في الإمارات: جاء توافر عقارات في مواقع ساحلية بنسبة 32% ثم العقارات المطورة من قبل مطورين موثوقين 26%، وتجربة فاخرة بمستوى عالي 24%.
-عينة من أصحاب الثروات المرتفعة المقيمين في للسعودية: جاء 32.7% توافر عقارات في مواقع ساحلية ثم 32.7 جودة البنية التحتية العالية و30.6% نمط حياة مناسب للعائلة.
اتصالًا، رأى 61% من المستثمرين السعوديين والإماراتيين من ذوي الثروات الكبيرة الذين شملهم الاستطلاع أن القطاع السكني يحتل المرتبة الأولى كأكثر القطاعات العقارية جذبًا، وجاء قطاع المكاتب في المرتبة الثانية بنسبة 49%، تلاه قطاع الوحدات السكنية ذات العلامات التجارية بنسبة 45%، كما أعرب 40% من أصحاب الثروات العالية بالعينة أن توفر المرافق والتصميمات الداعمة للصحة والعافية يأتي في مقدمة الخدمات التي يفضلون توفرها في المشاريع السكنية ذات العلامات التجارية في مصر، يليها توفر خدمات الرعاية الصحية 28%، ثم مرافق الرعاية الصحية 16%، وأفاد 72% من المستثمرين من ذوي الثروات المرتفعة بالعينة أن التاريخ والثقافة يأتيان على رأس العوامل التي تجعل مصر وجهة جذابة لأصحاب الثروات العالمية، يليها توفر أنشطة الشاطئ والشمس خلال الصيف 35%، ثم توفر مناخ دافئ 33%، ثم وجود الترفيه والتسوق بأسعار مناسبة بنسبة 27%، واعتبار مصر وجهة ملائمة للعائلات بنسبة 25%.
ومن الاستطلاعات العالمية الأخرى التي تضمنها العدد، استطلاع مجلس "شيكاغو للشئون العالمية" بهدف التعرف على آراء الأمريكيين نحو العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، حيث رأى نصف الأمريكيين بالعينة 50% أن تطور الصين كقوة عالمية يمثل تهديدًا بالغ الأهمية على بلادهم في الوقت الحالي، ورأى 53% من الأمريكيين بالعينة أن بلادهم تتفوق عسكريًا على الصين في الوقت الحالي، مقابل الثلث تقريبًا 34% رجحوا أن الدولتين متساويتان تقريبًا في القوة العسكرية، بينما 11% فقط أفادوا بأن الصين تتفوق عسكريًا على بلادهم، وأوضح 34% من الأمريكيين بالعينة أنهم يعتقدون أن الولايات المتحدة الأمريكية تتفوق من حيث القوة الاقتصادية على الصين في الوقت الحالي مقابل الثلث 33% أشاروا إلى أن الصين تتفوق من حيث القوة الاقتصادية على بلادهم، ورأى 48% من الأمريكيين بالعينة أن التبادل التجاري بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين يؤدي إلى ضعف الأمن القومي لبلادهم، ولم تختلف هذه النسبة كثيرًا بين من رأوا أن هذا التبادل يعزز من الأمن القومي لبلادهم 47%.
تضمن العدد استطلاع رأي قامت به مؤسسة "جالوب" على عينة من المبحوثين الروس بهدف التعرف على رؤيتهم للأوضاع الاقتصادية لبلادهم حاليًا، حيث رأى 48% من الروسيين بالعينة أن اقتصاد بلادهم يتحسن في الوقت الحالي، بارتفاع قدره 4 نقاط مئوية مقارنة ببداية الحرب في عام 2022 حيث كانت 44%، مقابل ما يزيد عن الثلث 39% يعتقدون أنه يتدهور، ورأى 49% من الروسيين بالعينة أن الوقت الحالي مناسب للعثور على وظيفة مقابل 46% رأوه وقتًا سيئًا، وتظهر هذه النتائج تحسنًا ملحوظًا مقارنًة ببداية الحرب في عام 2022، حيث كان 31% فقط من الروس يعتقدون آنذاك أن الوقت مناسب للعثور على عمل، وأشار 39% من الروسيين بالعينة أنهم يتمتعون بمستوى معيشة مريح، مقابل 22% يجدون صعوبة في تلبية احتياجاتهم، وأوضح 66% من الروسيين بالعينة المنتمين إلى الطبقة الغنية أنهم يعيشون بشكل مريح في ظل دخلهم الحالي.
وفي سياق الاستطلاع نفسه، أفاد 31% من الروسيين بالعينة بأنهم واجهوا صعوبات في تأمين الطعام لأنفسهم ولعائلاتهم خلال عام 2024، وأفاد 44% من الروسيين بالعينة المنتمين إلى الطبقة الفقيرة أنهم يعانون من عدم القدرة المالية على تأمين الغذاء، بينما رأى 41% من أفراد هذه الفئة أن الوقت الحالي مناسب للبحث عن عمل، في حين أشار 34% منهم إلى تحسن مستوى المعيشة.
كما تضمن العدد استطلاع رأي أجراه "بنك اليابان" بهدف التعرف على رأي المبحوثين اليابانيين في الأوضاع الاقتصادية والتعرف على سلوكياتهم الاقتصادية، وقد أفاد 62.5% من اليابانيين بالعينة أن الوضع الاقتصادي الحالي في بلادهم أصبح أسوا مقارنًة بعام 2024، بينما رأى 3.8% أن الأوضاع الاقتصادية تتحسن، وأوضح 56.1% من اليابانيين بالعينة أن أوضاع أسرهم المعيشية تدهورت مقارنًة بعام 2024، بينما ذكر 4.5% أنها تحسنت، وأفاد 53.1% من اليابانيين بالعينة بأن مستوى دخلهم لم يشهد أي تغيير منذ عام 2024، في حين أشار نحو ثلاثة من كل عشرة (حوالي 29%) إلى أن دخلهم قد انخفض خلال الفترة نفسها، وتوقَّع 48.6% من اليابانيين بالعينة أن تشهد الأسعار في بلادهم ارتفاعًا كبيرًا خلال السنوات الخمس المقبلة، في حين رأى 36.2% أن الزيادة ستكون طفيفة نسبيًا.
وأفاد 85.9% من اليابانيين بالعينة أنهم غير راضين عن مستوى الأسعار في البلاد، معتبرين أنها غير مناسبة مقابل 2.7% يرونها مناسبة، وأوضح 59.2% من اليابانيين بالعينة زيادة معدلات إنفاقهم مقارنًة بعام 2024، بينما ذكر 11.5% أن مستوى إنفاقهم قد انخفض، وأوضح 69.4% من اليابانيين بالعينة أن التطورات المستقبلية للأسعار في مقدمة العوامل الرئيسة التي يجب مراعاتها عند اتخاذ قرارات الإنفاق للعام المقبل يليها 50% الزيادة أو النقص في دخل الأسرة ثم 23.3 الزيادة أو النقص في وقت الفراغ والاجازات، وجاء 36.4% لتناول الطاعم خارج المنزل في مقدمة السلع والخدمات التي قللت الأسر اليابانية إنفاقها عليها مقارنًة بعام 2024، ثم 32.4% لشراء الملابس والأحذية، و29% للسفر، و13.2 للتعليم والترفيه مثل الدروس والمتنزهات الترفيهية.
و
تضمن العدد استطلاع رأي أجراه مجلس "شيكاغو للشؤون العالمية" على عينة من الأمريكيين حول الهجرة الشرعية وغير الشرعية، حيث رأى 28% من الأمريكيين بالعينة أنه ينبغي زيادة معدل الهجرة القانونية إلى الولايات المتحدة الأمريكية عن المعدلات الحالية، مقابل 21% رأوا أنه يجب خفضها، واعتقد 36% من الأمريكيين بالعينة أن تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين واللاجئين إلى الولايات المتحدة الأمريكية يشكل تهديدًا حاسمًا للمصالح الحيوية في بلادهم خلال السنوات العشر القادمة، بينما رأى 52% من الأمريكيين بالعينة أن تزايد أعداد الأشخاص من أعراق وجنسيات وخلفيات إثنية مختلفة سيجعل جودة الحياة في البلاد أفضل، في حين رأى 19% بأنه سيجعل جودة الحياة في بلادهم أسوأ.
ومن الاستطلاعات العالمية استطلاع مؤسسة "جالوب" على عينة من المواطنين في 144 دولة حول العالم بهدف التعرف على تقييمهم لمدى شعورهم بالأمان عند السير بمفردهم ليلًا، حيث أفاد 73% من المبحوثين في 144 دولة حول العالم بأنهم يشعرون بالأمان عند التنقل بمفردهم ليلًا في محيط سكنهم دون قلق، وقد ارتفعت هذه النسبة بين دول منطقة الباسفيك والمحيط الهادي 79%، تليها منطقة غرب أوروبا 77%، ثم منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 74%، كما أفاد 78% من الذكور بالعينة في 144 دولة حول العالم بأنهم يشعرون بالأمان عند السير بمفردهم ليلًا في محيط سكنهم، وقد بلغت هذه النسبة بين الإناث 67% مما يظهر وجود فجوة بين الجنسين تبلغ 11 نقطة مئوية، وأعرب 98% من مواطني سنغافورة بالعينة عن أنهم يشعرون بالأمان عند التنقل بمفردهم ليلًا لتتصدر بذلك قائمة الدول الأكثر أمنًا في العالم، تليها طاجاكستان 95%، ثم جاء كل من الصين وعمان (94% لكل منهما)، والمملكة العربية السعودية 93%، في حين ذكر 33% من مواطني جنوب إفريقيا بالعينة أنهم يشعرون بالأمان عند السير بمفردهم ليلًا لتصبح بذلك في ذيل قائمة الدول التي يشعر مواطنوها بالأمان، تليها كل من ليسوتو وبتسوانا (34% لكل منهما)، ثم ليبريا 37%، والإكوادور 38%.

