بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

أحمد موسى: تنظيم الإخوان جهاز استخباراتي وهدفه الوحيد السيطرة على الدولة

احمد موسي
ايمي حمدي -

قال الإعلامي أحمد موسى، إن جماعة الإخوان عملت وفق ما وصفه بـ"خطة التمكين"، معتبرًا أن التنظيم لا يمكن تصنيفه كجماعة سياسية تقليدية، بل كـتنظيم استخباراتي ينفذ أجندات خارجية ويعمل كأداة في أيدي أجهزة استخبارات، ساعيًا بشكل دائم إلى الوصول إلى الحكم.

وأوضح "موسى" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten" أن الإخوان انتهجوا سياسة تقوم على تشويه أي شخصية تُوصف بالوطنية، حيث يتم اعتبار الوطني خائنًا، في إطار مخطط يستهدف الدولة ومؤسساتها، مؤكدًا أن الهدف الأساسي للتنظيم هو "الأخونة" والسيطرة الكاملة على مفاصل الدولة، دون وجود أي حلول وسط أو مواقف رمادية.

وأشار إلى أن فكر الجماعة القائم على فكرة "الخلافة" كان واضحًا في العديد من القضايا، وعلى رأسها قضية شركة سلسبيل، التي كشفت طبيعة الهيكل التنظيمي للجماعة، بما يشمله من مكاتب شورى ومكاتب إدارية، مؤكدًا أن أجهزة الأمن كانت تمتلك معلومات تفصيلية عن أعداد عناصر التنظيم وتحركاتهم داخل البلاد.

وأضاف أن الخطأ الأكبر تمثل في ترك التنظيم ينمو ويتوسع، لافتًا إلى أن كل من حاول الحفاظ على الدولة كان يتم استهدافه، بينما كان من يسير في الاتجاه المعاكس يُتهم بالخيانة، معتبرًا أن هذا الملف لا يحتمل "مسك العصا من المنتصف"، لأن الصراع كان ولا يزال على الدولة ذاتها.

وفي سياق متصل، تطرق موسى إلى عودة الدكتور محمد البرادعي من فيينا، مشيرًا إلى أن جماعة الإخوان لعبت دورًا رئيسيًا في دعمه، من خلال حملات التوقيعات والترويج الإعلامي، بمشاركة بعض الإعلاميين الذين قدموه للغرب والولايات المتحدة كواجهة سياسية.

واختتم الإعلامي تصريحاته بالتأكيد على أن تلك التحركات كانت تستهدف في جوهرها القوات المسلحة والدولة المصرية، ضمن مخطط أوسع لإعادة تشكيل المشهد السياسي بما يخدم أجندات خارجية.