بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

سلوى بكر تنتقد غياب ممثلي ”الثقافة” بحفل تدشين وتسليم جوائز البريكس بمعرض الكتاب

الكاتبه سلوى بكر
أحمد حسن -

تسلمت الكاتبه الكبيره سلوى بكر، اليوم السبت، جائزه البريكس في الأدب، وذلك خلال احتفالية تدشين الجائزة التي أقيمت ضمن فعاليات الدورة الـ 57 لمعرض القاهره الدولى للكتاب.

الكاتبة سلوى بكر

وسادت حالة من العتب والغضب لدى الكاتبة الكبيرة التي أبدت استياءها الشديد من غياب منظمي المعرض، ومسؤولي الهيئة المصرية العامة للكتاب وممثليوزاره الثقافه، عن حضور هذا المحفل الثقافي الدولي الذي يحتفي بكاتبة مصرية تمثل الادب المصري وتاريخه.

وفي كلمتها عقب التسلم، أعربت بكر عن سعادتها بالجائزة، واصفة إياها بأنها مؤسسة على رؤية إنسانية عميقة، تسعى لتغيير المفاهيم السائدة في عالم الجوائز الراهن.

وأكدت أن مجموعة البريكس تمثل، في جوهرها، تكتل حضاري ومجموعة ثقافة إنسانية عالمية عابرة للعصور، تهدف إلى إعادة الاتزان لما وصفته بالفوضى التي تضرب عالم الأدب العالمي.

واستحضرت بكر عراقة الأدب المصري، مذكرة بأن مصر القديمة عرفت الأدب منذ فجر التاريخ، في الوقت الذي كانت تعيش فيه أوروبا عصورها المظلمة.

كما خصت الثقافة والأدب الروسي بثناء كبير، معتبرة إياه الأعمق تأثيرا في العالم، فقالت: "لقد تربينا وتربى ضميرنا على الأدب الروسي العظيم الذي قدمه كبار الأدباء الروس".

ولم تخلُ كلمة الكاتبة الكبيرة من نبرة نقدية لاذعة للواقع الثقافي الحالي، حيث حذرت من تسليع الثقافة ومحاولات الرأسمالية المتوحشة لتحويل الفكر إلى سلعة تجارية.

وأشارت بكر إلى الأحداث في غزة وإيران، مؤكدة أن من يشعلون الحرائق هم أنفسهم من يسعون لتأسيس ثقافة السوق عبر الجوائز التي تخدم مصالحهم وتفرغ الثقافة من محتواها الإنساني.

وانتقدت بكر ما أسمته بـ "ثقافة النفط" التي تسود المنطقة العربية، منددة بمن يهرولون خلف جوائزها التي أفسدت قيمة الثقافة ومعناها المعاصر.

واختتمت سلوى بكر حديثها بالتأكيد على أهمية جائزة البريكس كصوت يعبر عن آمال وأحلام شعوب عانت طويلا من الاستعمار والفقر والنهج الاستعماري، مشددة على أن دور الثقافة الحقيقي هو أن تجعل الإنسان أكثر إنسانية وقدرة على التأثير والمقاومة.