الأديبة شيماء غريب تكتب : نداء السماء يوم الإنشقاق
-
هبط الأمين وجناح نورُُ يسبقه
من عظمة العرشِ حاملاً بالإنشقاقِ
يا محمدُُ إذا السماء انشقت ارتج الوجود ورهبة ملئت الأفاقِ
فأذنت لربها وحقت ومحمدُُ يصغي باشتياقِ
والأرض مدت وما من شئٍ فيها إلا وألقت ما عاد مالُُ ولا سعيُ ولا سباقٌ
يأيها الإنسان إنك كادحُُ كدحاً يقيناً منه أن تُلاقي
فأما من أوتي كتابه بيمينه فيا سعد حاله يوم الحساب ويوم التلاقيٍ
في أهله مسروا وفي الهنا ينساقِ
وحسرتاه علي من لاقاه خلف ظهره يصلي السعير ينغمس فيه ذواقِ
ظن الذي عاش لهوً لا رجعةٍ والله به بصيرا يري الخُطي في السر والأفاق
بالشفق أقسم والوسق والقمر يتسق اتساقِ
لتركبن في أحوالكم صعابا ٍ وطباقِ
فما لهم لا يؤمنون وقد آتاهم قول الإله باستحقاقِ
الذكر يُتلي لا يسجدون ويكذبون عتماء أعينهم إنطفي نورها البراقِ
فبشرهم بعذاب أليم ومر المذاقِ
إلا الذين آتوا إيمانهم وعملوا فالأجر نعم الأجر دائم وباقيِ.