فريد زهران يكشف كواليس إطلاق جائزة الناشرين المصريين بمعرض الكتاب 2

كشف فريد زهران كواليس إطلاق المسابقة الجديدة المخصصة للناشرين المصريين، مؤكدا أن الفكرة راودت مجلس الإدارة منذ العام الماضي، إلا أن التحديات اللوجستية والمشاكل اليومية المتعلقة بالشحن والمعارض أدت إلى تأجيلها لضمان خروجها بشكل لائق.
وأوضح زهران في كلمته أنه رغم استمرار الضغوط وضيق الوقت، إلا أن القرار اتخذ بضرورة البدء وعدم التأجيل مرة أخرى، قائلا: "إن أي بداية هي في حد ذاتها إنجاز يبنى عليه، وشعارنا هو تحدي فكرة الانتظار حتى الوصول للكمال المطلق؛ فالبداية تضعنا أمام تحد دائم للاستمرار وتطوير الأداء في الدورات القادمة".
وأشار إلى أن الهدف الأسمى للجائزة هو تكريس تقليد سنوى يحتفي بالناشر المصري، معتبرا أن هذه الدورة، وإن شهدت بعض الملاحظات، تمثل خطوة جبارة في طريق تأسيس جائزة رصينة تليق بمكانة الثقافة المصرية.
شدد زهران على أن مجلس اداره الاتحادحرص على تشكيل مجلس أمناء مستقل تماما عن مجلس الإدارة، ومنحه كامل الصلاحيات في وضع المعايير واختيار الفائزين دون أي تدخل، لضمان الحيادية المطلقة التي تتبعها الجوائز العالمية الكبرى، مشيدا بنزاهة وإخلاص الشخصيات الثقافية المرموقة التي تصدت لهذه المهمة.
ولم تغب لمسة الوفاء عن الاحتفالية، حيث استذكر زهران الراحلين من رموز مهنة النشر الذين غادروا عالمنا في العام السابق، وخص بالذكر الناشر الراحل أمين الخضري، داعيا إلى أن يكون تكريم هؤلاء المبدعين تقليد سنوي ثابت تقديرا لبصماتهم الواضحة في إثراء عالم النشر.
وكشف الحفل عن مشاركة واسعة بلغت 30 دار نشر مصرية تنافست على جوائز المسابقة، حيث أسفرت التصفيات عن فوز 5 دور نشر، وجاء الإعلان عن فوز "دار كرمة" بجائزة التميز في مجال النشر العام كأحد أبرز مخرجات هذه الدورة.
من جانبه، أكد الدكتور محمود الضبع، عضو مجلس الأمناء، أن الجائزة وضعت لتكون كيان قابلا للتجديد والتطوير المستمر.
وأوضح أن مجلس الأمناء يفتح أبوابه لتلقي كافة الملاحظات والمقترحات التي من شأنها تحديث الشروط وتعديل البنود، وصولا إلى أرقى مكانة ممكنة للجائزة، بما يخدم صناعة النشر ويؤدي بالتبعية إلى الارتقاء بكافة المجالات الثقافية المرتبطة بها.

