بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

النائب أحمد إبراهيم البنا: لقاء السيسي وترامب في دافوس يؤكد ريادة مصر في صياغة استقرار الشرق الأوسط

أحمد إبراهيم البنا
 محمد العلايلى -

أكد النائب أحمد إبراهيم البنا، عضو لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب، أن اللقاء الذي جمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، يمثل محطة فارقة في مسار العلاقات المصرية الأمريكية، ويعكس اعترافًا دوليًا واضحًا بالدور المحوري الذي تلعبه مصر كركيزة أساسية للأمن والسلم في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح البنا، في تصريحات صحفية اليوم، أن أهمية اللقاء لا تكمن فقط في توقيته، بل في مستوى الحضور الرفيع الذي شارك فيه، وعلى رأسهم وزيري خارجية البلدين، ورئيس المخابرات العامة المصرية، والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، وهو ما يعكس جدية المباحثات وعمق الملفات الاستراتيجية المطروحة على طاولة الحوار.

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن هذا الزخم الدبلوماسي يؤكد نجاح الدولة المصرية، بقيادة الرئيس السيسي، في ترسيخ مفهوم الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الولايات المتحدة، وهي شراكة تقوم على التوازن والندية وتحقيق المصالح المشتركة، بعيدًا عن الإملاءات أو الرؤى الأحادية.

ولفت البنا إلى أن تثمين الرئيس السيسي لجهود الرئيس الأمريكي في وقف الحرب على قطاع غزة، إلى جانب الترحيب بمبادرة "مجلس السلام"، يعكس بوضوح سيادة الرؤية المصرية التي تنطلق من تحويل الأزمات الإقليمية إلى فرص حقيقية لتحقيق السلام المستدام، وليس مجرد إدارة مؤقتة للصراعات.

وأضاف أن تأكيد القيادة السياسية المصرية على البدء الفوري في إعادة إعمار قطاع غزة، بالتوازي مع دعم تشكيل لجنة وطنية فلسطينية، يمثل خريطة طريق واقعية تتبناها مصر لحماية حقوق الشعب الفلسطيني، وضمان عدم انزلاق المنطقة إلى موجات جديدة من عدم الاستقرار.

وشدد النائب أحمد إبراهيم البنا على أن إشادة السيد الرئيس باهتمام الرئيس الأمريكي بملف مياه النيل، باعتباره قضية وجودية بالنسبة لمصر، يعد انتصارًا حقيقيًا للدبلوماسية الرئاسية المصرية، موضحًا أن انخراط الولايات المتحدة في هذا الملف يمكن أن يسهم في كسر حالة الجمود وفتح آفاق جديدة للتعاون بين دول حوض النيل، بما يراعي قواعد القانون الدولي ويضمن عدم المساس بالحقوق التاريخية لمصر.

واختتم البنا تصريحاته مؤكدًا أن لقاء دافوس لم يكن لقاءً بروتوكوليًا عابرًا، بل قمة سياسية لرسم السياسات وصياغة المستقبل، مشيرًا إلى أن التنسيق المشترك بشأن الأوضاع في السودان ولبنان، والسعي لعقد الدورة الثانية من المنتدى الاقتصادي المصري الأمريكي عام 2026، يعكس انتقال مصر في عهد الرئيس السيسي من مرحلة إدارة الأزمات إلى مرحلة قيادة الحلول وصناعة الاستقرار الاقتصادي والسياسي في المنطقة.