بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : فى عيدالشرطه لنا كلمه شهادة لله ثم للتاريخ .

محمود الشاذلى
-

نعــم .. القضيه فى تقديرى قضية وطن يفتقد من فيه للحكمه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أياما ثلاثه ومصر تحتفل بعيد الشرطه ، وفيه نتذكرالأبطال ، ونواجه الإدعاءات التى تريد أن تنال من عطاء رجالها وتضحياتهم ، خاصة فى التصدى للإجرام ، دون إدراك أنه لاكرامه لمجرم ، ولاحقوق إنسان لبلطجى يروع الآمنين ، ويزهق أرواح الأبرياء ، كما يتعين أن ننتبه إلى خطورة الشحن المعنوى الذى يمارسه منعدمى الضمير ضد الشرطه ، ورجالها العظماء ، إنطلاقا من واقعه فرديه قد تحدث من ضابط شرطه لاتمثل ظاهره ، بل إنها من الطبيعى فى الحياه ، لأننا فى مجتمع بشرى ، وليس ملائكى ، فى تجاهل لما يؤديه رجال الشرطه من دور وطنى عظيم ، له علاقه بحفظ الأمن ، والنظام ، وتحقيق الأمان المجتمعى لكل أبناء الوطن ، وقائع كثيره مروعه يرتكبها البلطجيه ، تحت مظلة أدعياء حقوق الإنسان يتعين أن نقف أمامها بالدراسه ، والتحليل ، والإنتباه لما يحاك للوطن ، ومايبثه بعض المغرضين من تشويه لجهاز الشرطه لتصدير بالأفهام أن من فيه ضد الشعب .

إنطلاقا من ضمير وطنى ، وقناعه راسخه يتعين أن ننتبه إلى مايتم الترويج له وفق الموروث البغيض ضد الشرطه ، ورجالاتها الكرام ، إلى الدرجه التى معها لو تعامل ضابط الشرطه بشده مع المجرمين ينعته المغرضين بالقسوه ، وتهلل القنوات المغرضه تضليلا للرأى العام وتجعل من المجرم الملاك البرئ ، والإنسان البسيط المسالم ، الذى تعدى عليه ضابط شرطه ظالم ، ولأذهلنا مايتم طرحه من حكايات عن عظمة هذا المواطن ، وجبروت الضابط الذى لم يراعى حقوق الإنسان ، لعنة الله على حقوق الإنسان لو كان منطلقه على هذا النحو ، المؤسف أنه حدث ماحدث فى السابق من وقائع مأساويه ضد جهاز الشرطه أفرادا وكيان ومع ذلك خرصت الالسنه ، ولم أجد من ينال من فعل ذلك من المجرمين بكلمه ، إنها الثقافه البغيضه التى زرعها بداخلنا إعلام فاسد ، وأشخاص مغرضين مجرمين .

القضيه فى تقديرى قضية وطن يفتقد من فيه للحكمه ، والوعى ، والفهم ، والإدراك السليم لمجريات الأمور ووقائع الأحداث .. وطن يتٱمر عليه كل من هب ودب ، فقلبت الحقائق ، وتعاظم الهزل ، ودمرت الأخلاقيات .. وطن يعانى من الجهاله ، وتغييب العقول ، ولنا فى ذلك وقائع كثيره يندى لها الجبين ، منبعها إفتقاد المصداقيه ، وهذا يجعلنا ننتبه إلى أن ماحدث هو ميراث من الشحن الذى مارسته القنوات المغرضه ، وأصحاب الأقلام منعدمى الضمير ، الذين كثيرا ماجعلوا من " الحبه قبه " ، لتهييج الرأى العام ، دون إدراك لخطورة هذا النهج على كل الوطن .

شهادة لوجه الله من كاتب صحفى أصبح شاهدا على العصر ، حيث تجاوز عطاؤه فى بلاط صاحبة الجلاله الصحافه الواحد والأربعين عاما ، وأصبح من جيل الرواد بنقابة الصحفيين ، إمتهن الصحافه رساله نبيله ، وليست وظيفه ، لذا أقول لله ثم للتاريخ ، كثيرا تعايشت وأتعايش مع رجالات الشرطه الكرام ، من منطلقات عديده أهمها كمحرر متخصص فى شئون وزارة الداخليه ، ورئيسا للقسم القضائى فى فترة من فترات عملى الصحفى بجريدة الوفد ، وإقتربت من الضباط حديثى التخرج ، والرتبه ، وعظمائهم ، فى القلب منهم الوزراء الكرام اللواء عبدالحليم موسى ، واللواء جميل أبوالدهب ، واللواء كمال الدالى ، والقاده العظام اللواء عادل الهرميل ، واللواء وجدى بيومى ، واللواء محمد عبداللطيف خضر ، واللواء صالح المصرى ، واللواء سليمان نصار ، واللواء طارق عطيه ، وزميل الدراسه اللواء جمال الرشيدى ، وجميعا تاجا على رأسى ، ورأس كل المصريين ، أشهد الله أنهم أنقى وأعظم من قابلت فى حياتى من البشر ، يتقدمهم وزير الداخليه اللواء محمود توفيق الذى لم ألتقيه أو لى تواصل معه لكنه نال تقديرى من رصدى للواقع الأمنى كصحفى متخصص الذى ينطلق من عطاء أمنى رفيع ، يضاف إلى ذلك تاريخه الأمنى المشرف الذى كشف لى جانبا منه أخى ، وصديقى الحبيب معالى الوزير المهندس محمد عبدالظاهر محافظ القليوبيه والإسكندريه ، الذى عايش وزير الداخليه عندما كان مديرا لمباحث أمن الدوله بالقليوبيه .

الأمر جد خطير يتطلب ضرورة الإنتباه ، والحذر ، وأن يتصدى كل الشرفاء فى هذا الوطن الغالى لهذا النهج البغيض ، الذى يهدف إلى النيل من جهاز الشرطه ، وتشويه رجالاته الكرام ، ويكشفوا النقاب عن كل المزايدين الأوغاد ، ويعملوا على بث الطمأنينه فى نفوس الناس ، والتمسك مرارا وتكرارا بطرح مايقوم به رجال الشرطه الأوفياء من أعمال عظيمه ، وكشف أى تجاوز قد يرتكبه ضابط فى حدود كون ماقام به واقعه فرديه ، وليس نهج عام ، لعلنا نستطيع تغيير هذا الموروث السيىء ، القائم على تشويه الشرطه قاده ، ومنظومه ، وأداء .