حامد فارس لـ ستوديو إكسترا: قمة الرئيس السيسي وترامب تعزز السلام الإقليمي

أكد الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، أن القمة الثنائية التي جمعت بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب في دافوس، تعكس المكانة الإقليمية والدولية الرفيعة للدولة المصرية، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية تنظر لمصر كحليف استراتيجي وقوة وازنة لا غنى عنها لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
أوضح حامد فارس، خلال لقائه ببرنامج ستوديو إكسترا على قناة إكسترا نيوز، أن العلاقة الشخصية القوية التي تجمع الرئيسين السيسي وترامب، والتي تمتد لأكثر من تسع سنوات، تلعب دوراً محورياً في تعزيز التنسيق المشترك.
وأشار حامد فارس إلى أن لغة الجسد خلال اللقاء عكست تقديراً أمريكياً خاصاً للقيادة المصرية، خاصة وأن الرئيس السيسي كان من أوائل الداعمين لترامب، مما أضفى طابعاً من الثقة والمصداقية على مسار العلاقات الثنائية.
لفت حامد فارس أستاذ العلاقات الدولية إلى أن مصر تمتلك دوراً فاعلاً ومؤثراً في خفض حدة التصعيد بكافة ملفات المنطقة، من غزة ولبنان وصولاً إلى السودان وليبيا.
وأكد حامد فارس أن السياسة الخارجية المصرية تتسم بالثبات والوضوح، مما جعلها الطرف الأهم في إدارة الأزمات المعقدة، وهو ما تدركه دوائر صنع القرار في واشنطن التي ترى في "المقاربة المصرية" أساساً لأي حلول سياسية توافقية.
أشار الدكتور حامد فارس إلى أن القمة بحثت سبل الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام، بناءً على اتفاق شرم الشيخ الموقّع في أكتوبر 2025، وشدد على أهمية تشكيل "اللجنة الوطنية الفلسطينية" (التكنوقراط) لإدارة قطاع غزة، مؤكداً أن الرئيس السيسي حث الجانب الأمريكي على ممارسة ضغوط حقيقية لضمان التزام إسرائيل بالاستحقاقات الدولية، وفتح معبر رفح بشكل دائم، ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني.

