السفير محمد حجازى: قمة الرئيس السيسى وترامب استراتيجية وسادتها لغة الصراحة والود

أكد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن القمة الثنائية التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، كانت قمة استراتيجية من الطراز الأول، سادتها روح الود والحديث الصريح والمباشر حول القضايا المصيرية، وعلى رأسها ملف السد الإثيوبي والحرب في قطاع غزة.
وقال محمد حجازي في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، إن الرئيس السيسي أعرب عن تقديره للرئيس ترامب، ورحب بدعوته للانضمام لعضوية "مجلس السلام" الذي شكله الرئيس الأمريكي ويضم نخبة من قادة العالم، مؤكداً أن هذا المجلس يمثل خطوة إيجابية نحو صياغة رؤية جماعية للأمن والاستقرار الإقليمي.
وفيما يخص ملف السد الإثيوبي، أوضح محمد حجازي مساعد وزير الخارجية الأسبق أن الرئيس ترامب تحدث بلغة "واضحة وصريحة" مؤكداً أن السد يمثل تهديداً لمصالح مصر القومية.
وأشار محمد حجازي إلى أن الرئيس السيسي دعا ترامب لاستعادة دوره الذي لعبه في ولايته الأولى لدعم مسار تفاوضي جاد، خاصة بعدما أدرك الرئيس الأمريكي المخاطر الحقيقية لهذا السد، ليس فقط على مصر، بل على استقرار منطقة القرن الأفريقي وسلامة الملاحة في البحر الأحمر.
وأضاف محمد حجازي: ترامب انتقد الإدارات الأمريكية السابقة التي سمحت بتمويل أو بناء السد في فترات سابقة، وتعهد بأن تعمل الولايات المتحدة في ولايته الثانية ما بوسعها للتوصل لاتفاق ملزم، مشدداً على أنه لن يسمح لأحد الأطراف بالتخلي عن تعهداته.
وحول الأوضاع في غزة، لفت السفير محمد حجازي إلى أن اللقاء تطرق إلى المماطلة الإسرائيلية المستمرة بقيادة بنيامين نتنياهو، ومحاولات إفساد المشهد سواء في ملف المساعدات أو وقف إطلاق النار. وأكد محمد حجازي أن وجود ترامب بثقله بجانب الرئيس السيسي والقادة الإقليميين يعد أمراً حيوياً لكسر حالة الجمود وفرض حلول واقعية.
واختتم محمد حجازي تصريحاته لـ إكسترا نيوز بالإشارة إلى الإشادة الكبيرة التي وجهها ترامب للرئيس السيسي، حيث وصفه بـ القائد العظيم والرجل العظيم، مستذكراً لقاءهما الأول عام 2016، وكيف كان السيسي يتمتع برؤية ثاقبة للأحداث، مؤكداً أن هذه العلاقة القوية المبنية على الثقة ستكون حجر الزاوية في حلحلة الملفات الشائكة في المنطقة خلال الفترة المقبلة.

