المستشار محمد سليم: السيسي من دافوس يؤكد أن مصر شريك مؤثر في الاقتصاد العالمي

قال المستشار محمد سليم، عضو المحكمة العربية وعضو اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس النواب السابق، إن المشاركة المصرية رفيعة المستوى في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس عكست بوضوح التحول الحقيقي الذي تشهده الدولة المصرية، ورسخت مكانتها كدولة فاعلة وشريك مؤثر في دوائر القرار الاقتصادي العالمي، تمتلك رؤية واضحة وتتحرك بثقة على الساحة الدولية.
وأكد المستشار محمد سليم أن الإشادات التي حظي بها الاقتصاد المصري من قيادات المنتدى الاقتصادي العالمي تمثل شهادة دولية مهمة على نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي يقوده فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي اعتمد على قرارات جريئة وإصلاحات هيكلية عميقة، مكنت الدولة من الصمود أمام أزمات عالمية متلاحقة، والحفاظ على استقرارها المالي وجاذبيتها الاستثمارية.
وأشار إلى أن توصيف مصر كاقتصاد ذي ثقل وأهمية استثمارية عالمية يستند إلى معطيات واقعية، في مقدمتها الموقع الجغرافي الفريد، واتساع السوق المحلي، وتطور البنية التحتية، وهو ما جعل من مصر مركزًا محوريًا للتجارة الدولية وسلاسل الإمداد، ووجهة جاذبة لرؤوس الأموال العالمية.
وثمّن المستشار محمد سليم إعلان المنتدى الاقتصادي العالمي تنظيم اجتماع دولي مخصص لاستراتيجيات الأعمال في مصر، تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، معتبرًا ذلك مؤشرًا واضحًا على تنامي الثقة الدولية في الاقتصاد المصري، ورسالة تؤكد أن القاهرة باتت منصة رئيسية لصياغة شراكات اقتصادية إقليمية ودولية مؤثرة.
وأوضح أن كلمة الرئيس السيسي في دافوس جاءت لتضع إطارًا متكاملًا للتعامل مع التحديات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية، من خلال التأكيد على أن التنمية لا تنفصل عن الاستقرار، وأن التعاون الدولي واحترام القانون الدولي يمثلان الأساس لبناء مستقبل اقتصادي آمن ومستدام.
وأكد المستشار محمد سليم أن الرؤية المصرية تجاه الأزمات الإقليمية والدولية تعكس نهج دولة تتحرك بمسؤولية، وتتبنى الحلول السلمية، وترفض منطق التصعيد، إدراكًا لتداعيات الصراعات على مسارات التنمية والأمن العالمي.
وفي هذا السياق، أشاد بالدور المصري الثابت في دعم القضية الفلسطينية، وجهود الدولة المصرية في تثبيت وقف إطلاق النار، وتخفيف المعاناة الإنسانية، والعمل من أجل التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتحفظ استقرار المنطقة.
وأضاف أن نتائج برنامج الإصلاح الاقتصادي انعكست بوضوح في تحسن مؤشرات النمو، وزيادة تدفقات الاستثمار الخاص، وتعزيز ثقة المؤسسات المالية والمستثمرين الدوليين في الاقتصاد المصري.
وشدد المستشار محمد سليم على أن الاستمرار في تنفيذ وثيقة سياسة ملكية الدولة، وتوسيع دور القطاع الخاص، والمضي قدمًا في برامج الطروحات، يمثل مسارًا استراتيجيًا لبناء اقتصاد تنافسي قادر على تحقيق نمو مستدام وتوفير فرص عمل حقيقية.
واختتم المستشار محمد سليم تصريحاته مؤكدًا أن ما عكسته منصة دافوس من تقدير دولي للدور المصري يجسد المعنى الحقيقي لقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي نجحت في نقل مصر من موقع التلقي إلى موقع الشراكة والتأثير، لترسخ مكانتها كدولة تتحدث بلغة الإنجاز لا الشعارات، وتمضي بثبات لتكون بحق «قد الدنيا».

