بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

هايد بارك توقع مذكرة تفاهم مع مصر الخير بقيمة 7 ملايين جنيه استعدادًا لشهر رمضان

جهاد عبدالمنعم -

أعلنت شركة هايد بارك للتطوير العقاري، إحدى كبرى شركات التطوير العقاري في مصر، عن توقيع مذكرة تفاهم مع مؤسسة مصر الخير بقيمة 7 ملايين جنيه مصري، بهدف دعم مبادرات المؤسسة خلال شهر رمضان المبارك وتقديم المساعدة للأسر الأكثر احتياجًا خلال الشهر الكريم.

وتأكيدًا على الالتزام المشترك بين هايد بارك للتطوير العقاري ومؤسسة مصر الخير بتوحيد الجهود وتقاسم المسؤوليات، تسعى هذه الشراكة إلى تحقيق أثر إيجابي وملموس على المجتمع، من خلال إطلاق مبادرات فعّالة تجسد قيم الشهر الفضيل المتمثلة في العطاء والتكافل، وترجمتها إلى برامج وخدمات ملموسة تسهم في تحسين حياة الأفراد والأسر بمختلف محافظات مصر.

وتعكس هذه الشراكة فلسفة الشركة القائمة على تقديم تجارب ذات معنى تتجاوز مجرد مرور الوقت، بالاستفادة من الانتشار الواسع والأثر الملموس لمؤسسة مصر الخير في دعم كل فرد من أفراد الأسرة. وفي إطار هذا التعاون، ستقوم المؤسسة بتقديم وجبات إفطار يومية من خلال خيام مُنظمة خصيصًا للصائمين، إلى جانب توزيع وجبات فردية عبر سيارات مبادرة «انشر خيرك» في عدد من محافظات الجمهورية، بما يهدف إلى تعظيم الاستفادة من المبادرة وتقديم دعم مباشر للأسر المستحقة، فضلًا عن تنفيذ عدد من المبادرات التكميلية الأخرى.

وقالت هالة عبد الودود، رئيس قطاع الاتصال المؤسسي بشركة هايد بارك للتطوير العقاري:
«نؤمن بأن لكل فرد الحق في الحصول على غذاء كافٍ ومغذٍ، ولذلك صُممت هذه المبادرة لتقديم دعم حقيقي للأسر المستحقة ومساعدتها على مواجهة تحدياتها اليومية. وعلى مدار أكثر من 15 عامًا، كرست هايد بارك للتطوير العقاري جهودها للارتقاء بالخدمات الصحية والتعليمية في مصر، واضعة المسؤولية المجتمعية في صميم استراتيجيتها، حيث تطورت هذه المبادرات لتصبح شراكات طويلة الأمد تحقق أثرًا ملموسًا ومستدامًا في حياة المواطنين بمختلف أنحاء البلاد».

وأضافت:
«في سعينا لتقديم تجارب ذات معنى تتجاوز مجرد السرعة، تمثل مؤسسة مصر الخير نموذجًا يحتذى به في الشراكات، لما تتمتع به من سمعة مرموقة وشبكة علاقات واسعة تتيح تقديم دعم ملموس يسهم في تحسين صحة كل مواطن مصري».

ومن جانبها، قالت المهندسة أمل مبادة، الرئيس التنفيذي لقطاع جمع التبرعات بمؤسسة مصر الخير:
«نؤمن بأن تحقيق الأثر المستدام يعتمد على مثلث متكامل يضم القطاع الخاص والحكومة ومنظمات المجتمع المدني، حيث يتيح هذا النهج التشاركي الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين».

وأضافت:
«نرى أن النجاح الحقيقي لأي مبادرة مجتمعية ينعكس في مشاعر الفرح والسعادة لدى المستفيدين منها، ولذلك نحرص على إيصال مبادراتنا وخدماتنا إلى جميع الفئات دون استثناء. ولولا دعم المتبرعين لما تمكنا من الوصول إلى هؤلاء المستفيدين أو تحقيق هذا الأثر الملموس على أرض الواقع. فالمتبرعون هم الأبطال الحقيقيون وراء جميع قصص نجاحنا، ونتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى شركة هايد بارك على دعمها وثقتها ومساهمتها الفعالة في إحداث هذا الأثر الإيجابي».

ويستند التزام شركة هايد بارك للتطوير العقاري بالمسؤولية المجتمعية إلى سنوات طويلة من العمل الهادف، حيث تضع الشركة المسؤولية المجتمعية في قلب استراتيجيتها، وتعتمد على أساليب مبتكرة لتحقيق أثر إيجابي ومستدام يعود بالنفع على المجتمع والبيئة. ويعكس ذلك رؤيتها الواضحة في بناء مجتمعات مزدهرة ودعم نموها. وعند اختيار شركائها، تحرص الشركة على التعاون مع مؤسسات ذات سمعة قوية وقادرة على تحقيق نتائج ملموسة، بما يضمن الوصول إلى الأهداف المنشودة. كما تؤكد هايد بارك التزامها المستمر بالمساهمة الفعالة في تطوير البنية التحتية الاجتماعية وتعزيز فرص النمو للجميع.

وعقب تفشي جائحة كوفيد-19، وسّعت هايد بارك من مبادراتها لدعم المنظومة الصحية الوطنية ومساندة العاملين في الصفوف الأمامية خلال أوقات التحديات والأزمات. وبالتعاون مع القطاع الصحي ومنظمات المجتمع المدني، تقدم الشركة خدمات صحية وتعليمية مستدامة تُحدث أثرًا ملموسًا على الأفراد والمجتمعات.

نبذة عن هايد بارك للتطوير العقاري
تأسست شركة هايد بارك للتطوير العقاري عام 2007، وهي مملوكة لمجموعة من الكيانات الاستثمارية الرائدة في مصر، من بينها بنك التعمير والإسكان، والبنك الأهلي المصري، والشركة القابضة للاستثمار والتطوير، وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وشركة التعمير للاستثمار والتطوير العقاري.

وتملك الشركة محفظة أراضٍ تتجاوز 2,200 فدان، تضم مشروعات كبرى في شرق وغرب القاهرة والساحل الشمالي، من بينها: هايد بارك القاهرة الجديدة، تاوني، جاردن ليكس، سي شور، إلى جانب مشروعات جديدة قيد التطوير مثل هايد بارك سنترال بالتجمع السادس، هايد بارك سيجنتشر بمدينة السادس من أكتوبر، هايد بارك فيوز، وهايد بارك تيراسز بالقاهرة الجديدة.