ثقافة الشرقية تنظم 5 فعاليات ثقافية موسّعة لدعم الهوية وتوعية المجتمع

اكد أحمد سامي خاطر رئيس الإدارة المركزية لإقليم شرق الدلتا الثقافي، قيام فرع ثقافة الشرقية بتنظيم عدد من الفعاليات المتنوعة بمراكز المحافظة حيث نظم بيت ثقافة مباشر محاضرة بعنوان "الإدمان وكيفية الوقايه منه " حيث بدأت المحاضرة بتعريف الإدمان والمواد المخدرة وأثرها السلبي علي الصحة العامة والنفسية على الشباب مما يجعل الشباب مستسلم جسديا ونفسيا للمخدرات وكذلك دور الدولة في مكافحة المخدرات والحد من انتشارها
ونظمت مكتبة ههيا الثقافية محاضرة عن الوحدة العربية ولم الشمل بمدرسة ههيا الثانوية بنات وذلك بتعريف الوحدة العربية بأنها طرح سياسي يراود كثيرون من العرب علي اختلاف مشاربهم السياسية ومعتقداتهم ومذاهبهم و تقوم الفكرة علي أساس دمج بعض أو جميع الأقطار العربية في إطار سياسي واقتصادي واحد يزيل الحدود بين الدول العربية لينشئ دولة قوية اقتصاديا وبشريا وعسكرياً.
كما نفذ قصر ثقافة العاشر من رمضان محاضرة عن أثر الحب والسلام بمناسبة اليوم العالمي للتعايش السلمى فالحب والسلام هما أساس التعايش السلمي، حيث يزيلان الكراهية، يعززان التفاهم بين الثقافات والأديان، يبنيان جسور الثقة، يدعمان العدالة والمواطنة، ويؤديان إلى مجتمعات متكاتفة، متسامحة، وقادرة على حل نزاعاتها سلمياً، مما يثمر عن تنمية مستدامة ووئام عالمى ، أهمية هذه المناسبة ويمثل هذا اليوم دعوة للبلدان لزيادة تعزيز المصالحة وللمساعدة في ضمان السلام والتنمية المستدامة، هما ركيزتان أساسيتان لاستقرار العالم وتقدمه. يعتمد التعايش السلمي على فهم الآخر.
وفى بيت ثقافة أبو حماد تم تنفيذ محاضرة عن الزواج المبكر بإعتباره ظاهرة خطيرة تقضي على طفولة الفتيات وتحرمهن من التعليم والصحة وتعرضهن للعنف والمشاكل النفسية والجسدية وتضع قيوداً على مستقبلهن وتزيد من مخاطر الحمل المبكر والمضاعفات الصحية الخطيرة مع عواقب سلبية تمتد إلى أطفالهن والمجتمع ككل وقام قصر ثقافة منيا القمح بتنظيم ورشة فنية،كما نفذت مكتبة صفط زريق محاضرة بعنوان" الزيادة السكانية وأثرها على المجتمع "بالوحدة المحلية بصفط زريق تناولت المشكلة السكانية وأسبابها كالزواج المبكر وكثرة الإنجاب وعدم الإكتفاء بطفلين وعدم إستخدام وسائل تنظيم الأسرة.
وبدوره أشاد المهندس حازم الأشمونى محافظ الشرقية بالدور المحوري الذي تقوم به وزارة الثقافة في تعزيز جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، باعتبارها أحد أهم الركائز الأساسية في بناء شخصية المواطن المصري لافتاً إلى أن المؤسسات الثقافية تُسهم بدور فعّال في نشر الوعي وتناول القضايا المجتمعية المختلفة، فضلًا عن دورها في التنمية الفكرية من خلال الفنون والرسائل الثقافية الهادفة التي تُسهم في مكافحة العنف و التطرّف والتصدي للعادات السلبية والأفكار الهدامة.

