يوم العناق.. 5 فوائد تعود على الطفل عند احتضان أمه أبرزها تقوية الذكاء

احتضان الأم لطفلها بشكل يومى يعود بالعديد من الفوائد عليه وأبرزها تقوية علاقتهم ببعضهم، وبمناسبة يوم العناق الذى أسسه كيفن زابورني، واحتفل به لأول مرة عام 1986، نستعرض في هذا التقرير فوائد احتضان الأم لابنها، وفقاً لما ذكره موقع exchangefamilycenter.
يوم العناق.. فوائد احتضان الأم لابنها
العناق يجعله أكثر ذكاءً
يحتاج الطفل إلى الكثير من التحفيز الحسي أثناء نمو دماغه وتطوره، ووجدت الدراسات التى أجريت على رُضّع في دور الأيتام، حيث نادراً ما كانوا يُحملون، أنهم يعانون من قصور إدراكي حاد، ولكن عندما حُملوا لمدة 20 دقيقة فقط يومياً على مدار 10 أسابيع، تحسنت نتائجهم في تقييمات نمو الدماغ.
ولأن الطفل حديثي الولادة يتعلم أولاً كيفية التفاعل مع العالم من خلال اللمس، فإن التواصل الجسدي كالعناق والتلامس الجسدي المباشر ضروري لنموه، ومن بين حواسنا الخمس، يُعدّ اللمس أول ما يتطور، لذا فإن اللمسة الحانية توفر التحفيز الذي يحتاجه الدماغ الصغير للنمو والتطور الطبيعيين.
يحافظ على صحته
يحتاج الطفل إلى أكثر من مجرد تغذية كافية لينمو نموًا سليمًا، فعندما يُحرم من التواصل الجسدي، يعجز جسمه عن بلوغ مراحل النمو المتوقعة، مما قد يُسهم في حالة تُعرف باسم "فشل النمو"، ولكن عندما يُمنح عناقًا حنونًا، يمكن للطفل أن يتحسن بسرعة كبيرة.
ويساعد العناق على إفراز الأوكسيتوسين، وهو هرمون مرتبط بالثقة والأمان والحب. وعند إفراز هذا الهرمون، فإنه يُحفز أيضًا هرمونات نمو معينة في الجسم.
يوقف نوبات الغضب
لا تقتصر فوائد العناق على تنمية دماغ الطفل ونموه الجسدي فحسب، بل يدعم أيضاً نموه العاطفي. فليس هناك ما يُهدئ بكاء طفلٍ مصابٍ بجرحٍ في ركبته أسرع من عناقٍ دافئٍ من شخصٍ بالغٍ يُحبه.
يجعل الطفل أكثر مرونة
خلال لحظات الضيق والتوتر، يُفرز الأدرينالين والكورتيزول في الجسم والدماغ، ولأن الطفل لم يتعلم بعد كيفية تنظيم مشاعره، فقد يتراكم التوتر في جسمه ليصل إلى مستويات سامة. وعندها، قد تؤثر هرمونات التوتر هذه على صحة الطفل النفسية والجسدية.
وتشير الدراسات إلى أن التعرض لمستويات عالية من هرمونات التوتر يمكن أن يؤدي إلى عواقب سلبية في مرحلة البلوغ مثل زيادة خطر الإصابة بالأمراض الجسدية بالإضافة إلى الاكتئاب وغيره من الحالات السلبية.

يوم العناق
تقوي علاقته بوالدته
احتضان الأم لطفلها يُحسّن ثقته بنفسه، ويُقلل شعوره بالخوف، ويُقوّي علاقته بوالدته ومع نمو الطفل، ستتطور هذه الرابطة، لكن حاجته للشعور بلمسة حنونة من الأم ستبقى حاضرة دائماً.

