وزارة التضامن: فرق ميدانية لرصد دور المسنين المخالفة وحماية النزلاء

أكد محمود شعبان، مدير عام الإدارة العامة لرعاية المسنين بوزارة التضامن الاجتماعي، أن ملف كبار السن يحظى بدعم كامل ومستمر من الدولة المصرية، وليس مرتبطًا بالاحتفال بيوم بعينه، مشددًا على أن الوزارة تعمل وفق رؤية متكاملة تقوم على عدة محاور لضمان حياة كريمة وآمنة لكبار السن.
وقال شعبان، خلال تصريحات صحفية على هامش فعاليات الاحتفال باليوم العربي لكبار السن، إن هذه هي المرة الثانية التى يتم فيها تنفيذ اليوم العربي لكبار السن داخل مصر، في إطار اهتمام وزارة التضامن الاجتماعي بتسليط الضوء على قضايا المسنين وتعزيز حقوقهم داخل المجتمع.
وأوضح أن وزارة التضامن الاجتماعي، بقيادة الدكتورة مايا مرسي، تعمل على محاور متعددة في ملف رعاية كبار السن، تشمل الحماية الاجتماعية، والرعاية المتكاملة، والدمج المجتمعي، إلى جانب برامج الدعم النفسي والاجتماعي والترفيهي، مؤكدًا أن الاحتفال مجرد جزء من منظومة عمل ممتدة على مدار العام.
وأشار مدير عام الإدارة العامة لرعاية المسنين إلى أن الوزارة تنفذ دورات تدريبية وتأهيلية موجهة لأسر كبار السن، بهدف تعريفهم بأساليب التعامل الآمن والإنساني مع الوالدين في مراحل التقدم في العمر، بما يضمن الحفاظ على كرامتهم وصحتهم النفسية والجسدية.
وأضاف أن فرق عمل متخصصة من الوزارة والمديريات بالمحافظات تجوب مختلف المناطق لرصد دور المسنين غير المرخصة، أو التي تشهد أي إساءات للمسنين، مؤكدًا أنه يتم التعامل الفوري مع هذه الحالات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة دون تهاون.
وكشف شعبان أن عدد دور المسنين المرخصة والخاضعة لإشراف وزارة التضامن الاجتماعي يبلغ 186 دارًا على مستوى الجمهورية، تضم نحو 5200 مسن ومسنة، لافتًا إلى أن الوزارة تقدم لتلك الدور خدمات اجتماعية ونفسية وترفيهية، إلى جانب برامج الدمج المجتمعي ورفع كفاءة العاملين بها.
ووجه مدير عام الإدارة العامة لرعاية المسنين نداءً إلى المؤسسات والجمعيات الأهلية الراغبة في العمل بمجال رعاية المسنين، بضرورة التقدم للحصول على التراخيص الرسمية، حتى تعمل في إطار قانوني آمن، وتستفيد من خدمات ودعم الوزارة.
وأكد محمود شعبان أن المرحلة الحالية والمقبلة ستشهد ازدهارًا كبيرًا في مجال رعاية كبار السن، في ظل الدعم الواضح من القيادة السياسية لهذا الملف، والدعم الكامل من وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة مايا مرسي، إلى جانب جهود فرق العمل بالوزارة والمديريات، التي تعمل بشكل مكثف لتطوير منظومة رعاية المسنين في مصر.

