لمياء أحمد راتب: حزنّت لعدم تكريم والدي.. واستجابة وزارة الثقافة أعادت له حقه

حلت لمياء أحمد راتب، ابنة الفنان الكبير الراحل أحمد راتب، ضيفة على الإعلامي الدكتور عمرو الليثي في حلقة فنية خاصة من برنامج «واحد من الناس» المذاع عبر فضائية «الحياة»، كشفت خلالها عن كواليس إنسانية مؤثرة من حياتها وعلاقتها بوالدها الراحل.
وأعربت لمياء عن حزنها الشديد لعدم تكريم والدها في المهرجانات الفنية، موضحة أنها كتبت منشورًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي عبّرت فيه عن مشاعرها، لتفاجأ باستجابة سريعة من الدكتور أشرف زكي ووزارة الثقافة، حيث تم تكريم الفنان الراحل في مهرجان المهن التمثيلية بعد وفاته. وأضافت أنها شعرت بسعادة بالغة، خاصة بعدما تسلمت والدتها درع التكريم، مؤكدة أن وزير الثقافة تواصل معها بشكل مباشر تقديرًا لمسيرة والدها الفنية.
وأشارت إلى أنها اعتادت الكتابة عن والدها على صفحتها الرسمية، لكنها توقفت لفترة بسبب بعض التعليقات غير اللائقة، قبل أن تتجاوز الأمر وتعود للكتابة بحرية عن مشاعرها تجاهه، كما كشفت عن تأليفها قصيدة بالعامية عن والدها الراحل، قامت بإلقائها خلال الحلقة، وتأثرت بها بشدة.
وأكدت لمياء أنها تفخر بوالدها طوال حياتها، مشيرة إلى أن دوره في فيلم «الإرهابي» لا يزال مصدر فخر كبير لها ولعائلتها، وأنها تحتفظ بشهادة التقدير التي حصل عليها في منزلها باعتبارها ذكرى غالية.
وتطرقت إلى قصة زواجها، موضحة أن والدها طلب من زوجها، الذي كان يعمل حينها في مجال «الكول سنتر»، أن يبحث عن وظيفة تناسب مؤهله كخريج تجارة، وبالفعل التحق بالعمل في أحد البنوك، ولا يزال يؤكد أن والدها كان السبب في هذا التحول الإيجابي بحياته المهنية.
وعن فكرة إنشاء متحف لمقتنيات والدها، قالت إنها أحضرت معها إلى البرنامج بعض الصور النادرة له، عُرضت لأول مرة على الشاشة، مؤكدة أن والدها كان مرهف الحس، رقيق المشاعر، محبًا للثقافة واللغة العربية.
وفي ختام حديثها، كشفت عن وصية والدها قبل رحيله، قائلة: «وصانا إن نخلي بالنا على نفسنا، ونراعي والدتنا، ونعيش في حب وسعادة وتعاون»، مؤكدة أنها تتلمذت على يديه في حب الثقافة والروايات، وهو ما ترك أثرًا عميقًا في شخصيتها وحياتها.

