بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

غيابات المغرب والسنغال فى نهائي أمم أفريقيا.. أوناحي وكوليبالي الأبرز

منتخب السنغال
آلاء يحيى عبدالله -

تتجه أنظار الملايين من عشاق الكرة الأفريقية، في التاسعة مساء اليوم الأحد 18 يناير، إلى العاصمة المغربية الرباط، حيث يستضيف ملعب الأمير مولاي عبد الله واحدة من أكثر النهائيات ترقبًا فى تاريخ كأس أمم أفريقيا، عندما يلتقي منتخبا المغرب والسنغال في قمة كروية مشتعلة لا تعترف إلا بالأبطال.

المغرب يدخل النهائي مدفوعًا بحلم طال انتظاره، ورغبة جامحة فى معانقة اللقب القاري وإهدائه لجماهيره التي تملأ المدرجات وتحبس أنفاسها خلف الشاشات. «أسود الأطلس» حجزوا بطاقة العبور إلى النهائي بعد ملحمة كروية أمام نيجيريا في نصف النهائي، حُسمت بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، لتؤكد شخصية منتخب لا يستسلم تحت الضغط.

واصل منتخب السنغال مسيرته القوية بثبات وثقة، وبلغ النهائي بعد فوز ثمين على منتخب مصر بهدف دون رد، ليضرب موعدًا مع المغرب في مواجهة تجمع بين أقوى مدرستين كرويتين في القارة السمراء خلال السنوات الأخيرة، وصراع مفتوح على المجد والذهب الإفريقي.

وقبل صافرة البداية، تلقى منتخب السنغال ضربة مؤثرة بتأكد غياب قائد الدفاع كاليدو كوليبالي ولاعب الوسط الشاب حبيب ديارا عن النهائي، بسبب تراكم البطاقات الصفراء.

لا يخلو معسكر «أسود الأطلس» من القلق، بعدما تأكد غياب النجم عز الدين أوناحي عن النهائي بداعي الإصابة، في ضربة موجعة لخط الوسط المغربي، مع وجود شكوك حول الجاهزية البدنية للمدافع رومان سايس. غيابات تفرض اختبارًا حقيقيًا لعمق التشكيلة المغربية وقدرة الجهاز الفني على إيجاد الحلول في مراكز حساسة.