بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

الدكتور أحمد سعيد : يتقدم بخالص الشكر لرموز جراحة الاورام لجهودهم الطبية والانسانية

الدكتورة هبه نادر استشاري جراحة الأورام
-

يتقدم الدكتور أحمد سعيد،استاذ اللغة الفرنسية بكلية اللغات والترجمة – جامعة الأزهر، بخالص الشكر وعظيم الامتنان وصادق التقدير إلى كوكبة مضيئة من أساتذة واستشاريي جراحة الأورام، الذين جسّدوا أسمى معاني الطب الإنساني، وقدموا نموذجًا مشرفًا للعلم والضمير والرحمة، فكانوا بحق عنوانًا للثقة ومصدرًا للطمأنينة، وسندًا حقيقيًا في لحظة فارقة من لحظات العمر.
إن كلمات الشكر، مهما طالت وتعددت، تظل عاجزة عن الإحاطة بحجم الجهد والعطاء والإخلاص الذي بذله كل من الأستاذ الدكتور أحمد سامي ربيع، أستاذ جراحة الأورام، والدكتور محمد متولي، استشاري جراحة الأورام بالمركز، والدكتورة هبة نادر، استشاري جراحة الأورام بمركزالاورام مدينة نصر، خلال إجراء جراحة دقيقة ومعقدة شملت علاج انسداد الأمعاء والتصاقات بينها، بالإضافة إلى عمل شبكة للفتق، وهي جراحة تتطلب مهارة علمية رفيعة، وخبرة متراكمة، ودقة متناهية، قبل أن تتطلب قبل كل ذلك قلبًا رحيمًا وضميرًا حيًا.
وقال الدكتور أحمد سعيد فى تهنئته ، لقد كان الأداء الطبي لهؤلاء الأساتذة الأجلاء مثالًا يُحتذى به في الاحترافية والالتزام، حيث امتزج العلم الراسخ بالخبرة الواسعة، وتكاملت اليد الماهرة مع العقل الواعي، فكانت النتيجة نجاحًا طبيًا مشرفًا يعكس مكانتهم العلمية الكبيرة، ويؤكد أنهم من الصفوة المختارة في مجال جراحة الأورام في مصرنا الغالية، ولم يقتصر دورهم على إجراء العملية الجراحية فحسب، بل امتد ليشمل رعاية طبية وإنسانية فائقة، وحرصًا دائمًا على المتابعة الدقيقة، واهتمامًا صادقًا بكل التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة، الأمر الذي بث الطمأنينة في النفس، وأشعر المريض بأنه بين أيدٍ أمينة تعرف قيمة الإنسان قبل أن تعرف قيمة الجراحة.
وقال الدكتور أحمد سعيد فى تهنئته ،إن الأستاذ الدكتور أحمد سامي ربيع، بما يحمله من علم وقامة أكاديمية رفيعة، قدّم نموذج الأستاذ الطبيب الذي يجمع بين عمق المعرفة ورحابة الصدر، وبين الحسم الطبي واللمسة الإنسانية.

كما أثبت الدكتور محمد متولي كفاءة عالية وخبرة دقيقة، وعمل بروح الفريق الواحد، مجسدًا معنى الإخلاص والتفاني في أداء الواجب.

وجاء دور الدكتورة هبة نادر ليؤكد أن الطب رسالة سامية، وأن الطبيبة المصرية قادرة على الجمع بين الدقة العلمية، والإنسانية الراقية، والاهتمام الصادق بالمريض.
إن ما قام به هؤلاء الأطباء الأفاضل لا يُعد مجرد إجراء طبي ناجح، بل هو موقف إنساني نبيل، ورسالة أمل، ودليل واضح على أن في هذا الوطن رجالًا ونساءً يؤدون واجبهم بشرف، ويصنعون الفرق في حياة الآخرين بصمت وإخلاص.
وإذ يعبّر الدكتور أحمد سعيد عن بالغ اعتزازه وامتنانه، فإنه يسجل للتاريخ هذه الكلمات شهادة حق في قامات طبية تستحق كل الثناء والتقدير، داعيًا الله عز وجل أن يجزيهم خير الجزاء، وأن يبارك في علمهم وأعمارهم، وأن يجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم، وأن يديم عليهم نعمة الصحة والتوفيق، ليظلوا دائمًا مصدر فخر للطب المصري، وعنوانًا للرحمة والعلم والإنسانية.
فلكم كل الشكر، ولكم كل الاحترام، ولكم كل التقدير، من القلب إلى القلب